لكفاك ، فصنه إلّاعن أهله . « 1 »
240 - 55 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي ، تاسعهم قائمهم . « 2 »
241 - 56 . الكافي : محمّد بن يحيى وأحمد بن محمّد بن الحسين ، عن أبي طالب ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : كنتُ أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران - مولى أبي جعفر عليه السلام - في منزله بمكّة ، فقال محمّد بن عمران :
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : نحن إثنا عشر محدثاً ، فقال له أبو بصير : سمعت من أبي عبداللَّه عليه السلام - فحلّفه مرّة أو مرتين أنّه سمعه - ، فقال أبو بصير : لكنّي سمعته من أبي جعفر عليه السلام . « 3 »
242 - 57 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ اللَّه تعالى أوحى إلى عمران : إنّي واهب لك ذكراً سوياً مباركاً يبرئ الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى بإذن اللَّه ، وجاعله رسولًا إلى بني إسرائيل . فحدّث عمران امرأته حنّة بذلك وهي أمّ مريم ، فلمّا حملت كان حملها بها عند نفسها غلام
« فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى . . .
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى »
« 4 » ، أي : لا تكون البنت رسولًا ، يقول اللَّه عز وجل :
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ »
« 5 » ، فلما وهب اللَّه تعالى لمريم عيسى ، كان هو الّذي بشّر به عمران ووعده إيّاه ، فإذا قلنا في الرجل منّا شيئاً ، وكان في وُلده أو وُلد ولده ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 527 ( كتاب الحجة ، باب ما جاء في الإثنا عشر عليهم السلام والنص عليهم ، ح 3 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 197 ( كتاب الإمامة ، الباب الأربعون من تاريخ الإمام علي عليه السلام ، ح 3 ) ، مع اختلاف .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 533 ( كتاب الحجة ، باب ما جاء في الإثنا عشر عليهم السلام والنصّ عليهم ، ح 15 ) ؛ كمال الدين وتمام النعمة ، باب 33 ، ح 45 ( ص 350 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 534 ( كتاب الحجة ، باب ما جاء في الإثنا عشر عليهم السلام والنص عليهم ، ح 20 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 393 ( كتاب الإمامة ، الباب الخامس والأربعون من تاريخ الإمام علي عليه السلام ، ح 7 ) ، مع اختلاف .
( 4 )
( 5 ) 4 و . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 36 .