تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الأرض بنور ربّها ، ولا تبقى في الأرض بقعة عُبدَ فيها غير اللَّه عز وجل إلّاعُبدَ اللَّه فيها ، ويكون الدين كلّه للَّه‌ولو كره المشركون . « 1 » 248 - 63 . كمال الدين : حدَّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي جميعاً ، عن محمّد مسعود العيّاشي قال : حدَّثني عليّ بن محمّد بن شجاع ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام في قول اللَّه عز وجل :
« يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً »
« 2 » يعني : خروج القائم المنتظر منّا ، ثم قال عليه السلام : يا أبا بصير ، طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أُولئك أولياء اللَّه الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . « 3 » 249 - 64 . كمال الدين : حدَّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي بن علي البوفكي ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جُعلت فداك ! وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة أُصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وليس من مؤمن إلّاوفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللَّه عز وجل :
« طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ »
« 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 345 ؛ بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 146 ( كتاب الحجة ، الباب السادس من أبواب النصوص من اللَّه تعالى ومن آبائه عليه ، ح 14 ) ( 2 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 158 . ( 3 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 357 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 150 ( كتاب الحجة ، الباب الثاني والعشرون من أبواب النصوص من اللَّه تعالى و . . . ح 76 ) ( 4 ) . سورة الرعد ( 13 ) ، الآية 29 . ( 5 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 358 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 123 ( كتاب الحجة ، الباب الثاني والعشرون من أبواب النصوص من اللَّه تعالى و . . . ح 6 )