آل محمّد حقّهم » . « 1 »
[ 227 ] ثمّ ذكر الذين ظلموا ، وهم آل محمّد عليهم السلام وشيعتهم المهتدين ، فقال :
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا »
، ثمّ ذكر أعداءهم ومن ظلمهم ، فقال :
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا »
آل محمّد حقّهم
« أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
هكذا - واللَّه - نزلت . « 2 »
أقول : وهذا دليل على أنّ الآية الأولى ، وهي قوله :
« وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ »
نزلت في اللذين غيّروا دين اللَّه ، وبدّلوا حكمه ، وعطّلوا حدوده ، وظلموا آل محمّد حقّهم .
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 194 - 195 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقرب منه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 385 ، ح 19 ؛ وشرف الدين النجفي في تأويل الآيات ، ج 1 ، ص 399 ، ح 28
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 195 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً كمال الدين وتمام النعمة ، ص 260 ، ح 6