[ 148 ] وقوله :
« وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ »
أي : ممتلئ . « 1 »
أقول : وقيل : لطيف في حسنه هضيم ، ومنه هضيم الحساء قد بلغ وأينع ، وعلى هذا يقرأ بعض في بعض ، قال : هو الزجاج وأبو عبيدة « 2 » .
[ 149 ] قوله :
« فارِهِينَ »
أي : حاذقين ، ويُقرأ : ( فَرِهِين ) « 3 » أي : بطرين . « 4 »
[ 168 ] قوله :
« الْقالِينَ »
: المبغضين . « 5 »
[ 176 ] قوله :
« أَصْحابُ الْأَيْكَةِ »
قال : « الأيكة : الغيضة « 6 » والشجر ، وهي مدين » . « 7 »
[ 189 ] قوله :
« عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ »
أي يوم حرّ وسمائم [ في بيوتهم ] « 8 » حتّى خرجوا من بيوتهم وضربوا الظلال في المفاوز « 9 » ثمّ أخذتهم الصيحة في جوف الليل « 10 » فهلكوا ، وهم قوم شعيب ، وهم اللذين أهلكهم اللَّه بنقص المكيال والميزان . « 11 »
[ 193 - 194 ] قوله :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ »
، قال : « هي الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام « 12 » » . « 13 »
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . أي أنّ بعض القرّاء كذلك في بعض قراءاته ، وقال ذلك البعض : إنّ الذي قرأه هو الزهاج وأبو عبيدة المعمّر بن المثنى
( 3 ) . معجم القراءات القرآنية ، ج 4 ، ص 324
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 153 ، فراجع الأصل
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . الغيضة : هي الشجر الملتف . لسان العرب ، ج 7 ، ص 202 ( غيض )
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 ، عن تفسير القمّي
( 8 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 9 ) . في الأصل زيادة : « يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث اللَّه فيها العذاب »
( 10 ) . في الأصل زيادة : « فأصبحوا في ديارهم جاثمين »
( 11 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 196 وما بعدها ، فراجع الأصل
( 12 ) . العبارة في الأصل هكذا : « هي الولاية التي نزلت لأمير المؤمنين يوم الغدير »
( 13 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 - 183 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 1 ، ص 341 ، ح 1