أقول : إنّما سمّي محمّد امّياً ؛ لأنّه كان لا يكتب ولا يقرأ ، وقيل : الامّي ، منسوب إلى « امّه » في عدم العلم . . . . « 1 »
قوله :
« إِصْرَهُمْ »
أي : « ثقلهم » . « 2 »
قوله :
« فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ »
. . . الآية ، يعني : أمير المؤمنين عليه السلام . « 3 »
قوله :
« النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ »
يعني : من امّ القرى مكّة .
[ 160 ] قوله :
« وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً »
أي : ميّزناهم . « 4 »
[ 163 ]
« وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ »
. . . الآية ، كانت قرية بني إسرائيل قريبة من البحر ، وكان الماء يخرج من المد والجزر ، فيدخل أنهارهم وزروعهم ، ويخرج السمك من البحر حتّى يبلغ آخر زرعهم « 5 » ، وكان قد حرّم اللَّه عليهم الصيد يوم السبت ، فوضعوا الشباك في الأنهار ليلة الأحد يصيدون بها « 6 » السمك « 7 » فمسخوا قردةً وخنازير » . « 8 »
[ 172 ] قوله :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ »
. . . الآية ، قال الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه
هامش
( 1 ) . محل النقط كلمات لا تقرأ . قلت : إنّما سمّي النبي بالامّي ؛ نسبة إلى مولده في أمّ القرى « مكّة » ، حيث دحت الأرض من تحت الكعبة كما ورد في حديث رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع ، الباب 13 ، وسيأتي التصريح به ، وإلّا فإنّه صلى الله عليه وآله كان يعرف اللغات ، كما روي عن الرضا عليه السلام في العيون ، ج 2 ص 251 ، ح 3 . وفي مكاتيب الرسول للأحمدي الميانجي 1 ، ص 144 ، ما نصه : « إنّ جمعاً من المحقّقين قد أثبتوا أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعرف جميع اللغات ، فلا يحتاج إلى مترجم . . . »
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 594 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً الكافي ، ج 1 ، ص 335 ، ح 83
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 594 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 31 ، ح 88 ؛ والكافي ، ج 1 ، ص 150 ، ح 2
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 597 ، عن تفسير القمّي
( 5 ) . في « ب » : « زرعهم »
( 6 ) . في « ب » : « لصيد »
( 7 ) . في الأصل هنا زيادة « وكان السمك يخرج يوم السبت ، ويوم الأحد لا يخرج ، وهو قوله : « إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لَايَسْبِتُونَ لَاتَأْتِيهِمْ » فنهاهم علماؤهم عن ذلك فلم ينتهوا
( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 597 ، عن تفسير القمّي . ووردت قصّة أصحاب السبت بتفصيل في تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 33 ، ح 93 ، فراجع . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 67 - 71 ، فراجع الأصل