تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر تفسير القمي — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
« وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ »
] « 1 » ثمّ يقولون لهم : انظروا إلى أعدائكم في النار ، وهو قوله : [
« وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
] « 2 »
« وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ »
يعني الأئمّة
« فَرِجالًا »
في النار
« يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ »
[
« قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ »
في الدنيا
« وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ » »
. « 3 » [ 49 ] ثمّ يقولون لمن في النار من أعدائهم :
« أَ هؤُلاءِ »
شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن
« لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ
« 4 »
»
. ثمّ ] « 5 » يقول الإمام لشيعته :
« ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
. « 6 » [ 50 ] قوله :
« أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ »
يعني الطعام . « 7 » [ 51 ] قوله :
« فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا »
أي : نتركهم ، وهذا النسيان - هنا - : الترك . « 8 »

[ الجزء التاسع ]

[ 112 ] قوله :
« يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ
« 9 »
عَلِيمٍ » ،
« 10 » فاختاروا منهم ألف ساحر ، واختاروا من الألف مائة ، ومن المائة ثمانين . [ 106 ] قوله :
« فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ »
، قال : « فذابت في الأرض كما يذوب
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 2 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 3 ) . راجع الكافي ، ج 1 ، ص 141 ، ح 9 ؛ مختصر بصائر الدرجات ، ص 52 و 53 ( 4 ) . في « ط » : « برحمة » ( 5 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 552 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في مجمع البيان ، ج 4 ، ص 653 ( 7 ) . أشار إليها البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 552 ، عن تفسير القمّي ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 558 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً التوحيد للصدوق ، ص 259 ، ح 5 ( 9 ) . كذا في النسخة : وفي المصحف الشريف بقراءة حفص : « ساحوا » ( 10 ) . أورد القمّي في تفسير الآيات ( 10 - 63 ) من سورة الشعراء ، رقم ( 26 ) مانصّه : « عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : . . . وكان فرعون وهامان قد تعلّما السحر ، وإنّما غلبا الناس بالسحر ، وادّعى فرعون الربوبية بالسحر ، فلمّا أصبح بعث في المدائن حاشرين ، مدائن مصر كلّها »