سورة الأعراف ( 7 )
[ مكّيّة ، وهي مائتان وستّ آيات ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 ] قوله :
« المص »
؛ وهو مقطّع ، وهو من اسم اللَّه الأعظم . « 1 »
[ 11 ] وقوله :
« وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ »
يعني : في أصلاب الرجال
« ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ »
يعني : في الأرحام ، وخلق ابن مريم وصوّره في الرحم دون الصلب [ وإن كان مخلوقاً في أصلاب الأنبياء ] « 2 » ورُفع وعليه مدرعة من صوف . « 3 »
[ 20 ] قوله :
« ما نَهاكُما رَبُّكُما »
. . . الآية ، يعني : تبقيا في الجنّة أبداً إن أكلتما من الشجرة .
« وَقاسَمَهُما »
أي : حلف لهما . « 4 »
[ 24 ] قوله :
« وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ »
أي : إلى يوم القيامة . « 5 »
[ 26 ] وقوله :
« يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ »
، قال : « اللباس : هو الثياب ، والرياش : ما يراش منه » . « 6 »
أقول : وقيل : الرياش : المال ؛ وقيل : ما ظهر من اللباس والثراء ؛ وقيل : هو الخصب والمعاش ؛ وقيل : الريش : الأكل والشرب ؛ وقيل : الرياش : المال المستفاد .
« وَلِباسُ التَّقْوى »
يعني : ثياب البياض .
هامش
( 1 ) . روى البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 516 . وراجع أيضاً معاني الأخبار ، ص 22 ، ح 1 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 4 - 10 ، فراجع الأصل
( 2 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 519 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 17 - 18 ، فراجع الأصل
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 523 ، عن تفسير القمّي
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 524 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 525 ، عن تفسير القمّي