خُسراناً مُبيناً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاختِم لي بِخَيرٍ وَاكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ وآخِرَتي ولا تُسَلِّط عَلَيَّ مَن لا يَرحَمُني ، وَاجعَل عَلَيَّ مِنكَ واقِيَةً باقِيَةً ، ولا تَسلُبني صالِحَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَارزُقني مِن فَضلِكَ رِزقاً واسِعاً حَلالًا طَيِّباً ، اللَّهُمَّ احرُسني بِحَراسَتِكَ وَاحفَظني بِحِفظِكَ وَاكلَأني بِكِلاءَتِكَ « 1 » ، وَارزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامِنا هذا وفي كُلِّ عامٍ وزِيارَةِ قَبرِ نَبِيِّكَ « 2 » ، ولا تُخلِني يا رَبِّ مِن تِلكَ المَشاهِدِ الشَّريفَةِ وَالمَواقِفِ الكَريمَةِ .
اللَّهُمَّ تُب عَلَيَّ حَتّى لا أعصِيَكَ وأَلهِمنِي الخَيرَ وَالعَمَلَ بِهِ ، وخَشيَتَكَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ما أبقَيتَني يا رَبَّ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ إنّي « 3 » كُلَّما قُلتُ : قَد تَهَيَّأتُ وتَعَبَّأتُ وقُمتُ لِلصَّلاةِ بَينَ يَدَيكَ وناجَيتُكَ ، ألقَيتَ عَلَيَّ نُعاساً إذا أنَا صَلَّيتُ ، وسَلَبتَني مُناجاتَكَ إذا أنَا ناجَيتُ ، ما لي كُلَّما قُلتُ : قَد صَلَحَت سَريرَتي وقَرُبَ مِنمَجالِسِ التَّوابينَ مَجلِسي ، عَرَضَت لي بَلِيَّةٌ أزالَت قَدَمي وحالَت بَيني وبَينَ خِدمَتِكَ .
سَيِّدي لَعَلَّكَ عَن بابِكَ طَرَدتَني وعَن خِدمَتِكَ نَحَّيتَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني مُستَخِفّاً بِحَقِّكَ فَأَقصَيتَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني مُعرِضاً عَنكَ فَقَلَيتَني ، أو لَعَلَّكَ وَجَدتَني في مَقامِ الكاذِبينَ فَرَفَضتَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني غَيرَ شاكِرٍ لِنَعمائِكَ فَحَرَمتَني ، أو لَعَلَّكَ فَقَدتَني مِن مَجالِسِ العُلَماءِ فَخَذَلتَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني فِي الغافِلينَ فَمِن رَحمَتِكَ آيَستَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني آلِفَ مَجالِسِ البَطّالينَ فَبَيني وبَينَهُم خَلَّيتَني ، أو لَعَلَّكَ لَم تُحِبَّ أن تَسمَعَ دُعائي فَباعَدتَني ، أو لَعَلَّكَ بِجُرمي وجَريرَتي كافَيتَني ، أو لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيائي مِنكَ جازَيتَني ،
هامش
( 1 ) . كَلَأه : حفظه ، وكلاءتك : أي حفظك وحراستك ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1584 ) .
( 2 ) . زاد في المصباح للكفعمي والبلد الأمين : « والأئمّة عليهم السلام » .
( 3 ) . في الإقبال : « إلهي ما لي » بدل « اللَّهُمَّ إنّي » .