فَارزُقني ، وبارِك لي فيما رَزَقتَني ، واجعَل غِنايَ في نَفسي ورَغبَتي فيما عِندَكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 1 » . . . .
[ 15 و 16 ] وتُصَلّي رَكعَتَينِ وتَقولُ مانَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وفَرِّغني لِما خَلَقتَني لَهُ ولا تَشغَلني بِما قَد تَكَلَّفتُ « 2 » لي بِهِ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إيماناً لا يَرتَدُّ ، ونَعيماً لا يَنفَدُ ، ومُرافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ في أعلى جَنَّةِ الخُلدِ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ رِزقَ يَومٍ بِيَومٍ لا قَليلًا فَأَشقى ولا كَثيراً فَأَطغى .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَارزُقني مِن فَضلِكَ ما تَرزُقُني بِهِ الحَجَّ وَالعُمرَةَ في عامي هذا ، وتُقَوِّيني بِهِ عَلَى الصَّومِ وَالصَّلاةِ ، فَإِنَّكَ أنتَ رَبّي ورَجائي وعِصمَتي ، لَيسَ لي مُعتَصَمٌ إلّاأنتَ ، ولا رَجاءٌ غَيرَكَ ، ولا مَنجى « 3 » مِنكَ إلّاإلَيكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وآتِني فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِني بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ « 4 » . . . .
[ 17 و 18 ] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام :
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ « 5 » ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ ، وإلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 101 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 74 ح 233 ، مصباح المتهجّد : ص 546 ح 637 كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 97 ص 374 ح 1 .
( 2 ) . في تهذيب الأحكام : « تكفّلت » .
( 3 ) . في نسخة أخرى : « ولا ملجأ ولا منجى . . . » .
( 4 ) . الإقبال : ج 1 ص 103 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 75 ح 233 ، مصباح المتهجّد : ص 547 ح 638 كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 97 ص 375 ح 1 .
( 5 ) . في نسخة أخرى : « ذلك المنّ كلّه » .