فَلتَسَعني رَحمَتُكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، وصَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . « 1 »
وَادعُ بِما بَدالَكَ . . . .
فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الدُّعاءِ سَجَدتَ وقُلتَ في سُجودِكَ ، ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله :
اللَّهُمَّ أغنِني بِالعِلمِ ، وزَيِّنّي بِالحِلمِ ، وكَرِّمني بِالتَّقوى ، وجَمِّلني بِالعافِيَةِ ، يا وَلِيَّ العافِيَةِ ، عَفوَكَ عَفوَكَ مِنَ النّارِ .
فَإِذا رَفَعتَ رَأسَكَ فَقُل :
يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ ، أسأَ لُكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ ، بِاسمِكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، يا رَحمانُ ، يا أللَّهُ يا رَبِّ ، ياقَريبُ يا مُجيبُ ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ .
أسأَ لُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أن تُدعى بِهِ ، وبِكُلِّ دَعوَةٍ دَعاكَ بِها أحَدٌ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ فَاستَجَبتَ لَهُ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَصرِفَ قَلبي إلى خَشيَتِكَ ورَهبَتِكَ وأَن تَجعَلَني مِنَ المُخلَصينَ ، وتُقَوِّيَ أركاني كُلَّها لِعِبادَتِكَ ، وتَشرَحَ صَدري لِلخَيرِ وُالتُّقى ، وتُطلِقَ لِساني لِتِلاوَةِ كِتابِكَ ، يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ .
وَادعُ بِما أحبَبتَ . ثُمَّ صَلِّ العِشاءَ الآخِرَةَ وَما يَتَعَقَّبُها . « 2 »
1837 . السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : فَصلٌ فيما نَذكُرُهُ مِن تَرتيبِ نافِلَةِ شَهرِ رَمَضانَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ وأَدعِيَتِها في كُلِّ لَيلَةٍ تَكونُ نافِلَتُها عِشرينَ رَكعَةً أيضاً :
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 92 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 72 ح 232 عن ذريح بن محمّد بن يزيد المحاربي ، مصباح المتهجّد : ص 544 ح 632 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 367 ح 1 .
( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 94 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 73 ذيل ح 232 ، مصباح المتهجّد : ص 544 ح 633 و 634 كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 97 ص 368 ح 1 .