عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ ، وأَنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ورَضِّني بِقَضائِكَ ، وبارِك لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا احِبُّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخَيرَ ما عَجَّلتَ .
اللَّهُمَّ وأَوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ وَارزُقني بَرَكَتَكَ ، وَاستَعمِلني في طاعَتِكَ ، وتَوَفَّني عِندَ انقِضاءِ أجَلي عَلى سَبيلِكَ ، ولا تُوَلِّ أمري غَيرَكَ ، ولاتُزِغ « 1 » قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ « 2 » . . . .
[ 19 و 20 ] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام ، قالَ : وكانَ يُسَمّيهِ الدُّعاءَ الجامِعَ :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ وأَشهَدُ أنَّ مُحَمّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، آمَنتُ بِاللَّهِ وبِجَميعِ رُسُلِ اللَّهِ وبِجَميعِ ما انزِلَت بِهِ جَميعُ رُسُلِ اللَّهِ ، وأَنَّ وَعدَاللَّهِ حَقٌّ ولِقاءَهُ حَقٌّ ، وصَدَقَ اللَّهُ وبَلَّغَ المُرسَلونَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ . وسُبحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُسَبَّحَ ، وَالحَمدُ للَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُحمَدَ ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُهَلَّلَ ، وَاللَّهُ أكبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُكَبَّرَ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَفاتيحَ الخَيرِ وخَواتيمَهُ ، سَوابِغَهُ « 3 » وفَوائِدَهُ وبَرَكاتِهِ ، مِمّا بَلَغَ عِلمَهُ عِلمي وما قَصُرَ عِن إحصائِهِ حِفظي .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانهَج لي أسبابَ مَعرِفَتِهِ وَافتَح لي أبوابَهُ ، وغَشِّني
هامش
( 1 ) . لاتُزغ قلبي : أي لاتمله عن الإيمان ( النهاية : ج 2 ص 324 ) .
( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 105 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 75 ح 233 ، مصباح المتهجّد : ص 548 ح 639 كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 97 ص 376 ح 1 .
( 3 ) . السُّبوغ : الشمول . وسابغ النِّعم : كاملها وتامّها ( مجمع البحرين : ج 2 ص 810 ) .