لِغَيري ، وأَعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ أسعَدَ بِما آتَيتَني بِهِ مِنّي ، وأَعوذُ بِكَ أن أتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لَم تَقسِم لي ، وما قَسَمتَ لي مِن قِسمٍ ، أو رَزَقتَني مِن رِزقٍ ، فَآتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ ، وعافِيَةٍ حَلالًا طَيِّباً .
وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ زَحزَحَ بَيني وبَينَكَ ، أو باعَدَ بَيني وبَينَكَ ، أو نَقَصَ بِهِ حَظّي عِندَك ، أو صَرَفَ بِوَجهِكَ الكَريمِ عَنّي ، وأَعوذُ بِكَ أن تَحولَ خَطيئَتي أو ظُلمي أو جُرمي ، أو إسرافي عَلى نَفسي وَاتِّباعُ هَوايَ وَاستِعمالُ « 1 » شَهوَتي ، دونَ مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ وثَوابِكَ ونائِلِكَ « 2 » وبَرَكاتِكَ ، ومَوعودِكَ الحَسَنِ الجَميلِ عَلى نَفسِكَ « 3 » . . . .
[ 13 و 14 ] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام :
اللَّهُمَّ إنّي أَسأَ لُكَ بِعَزائِمِ مَغفِرَتِكَ « 4 » وبِواجِبِ رَحمَتِكَ ، السَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ .
اللَّهُمَّ دَعاكَ الدّاعونَ ودَعَوتُكَ ، وسَأَلَكَ السّائِلونَ وسَأَلتُكَ ، وطَلَبَكَ الطّالِبونَ وطَلَبتُ إلَيكَ .
اللَّهُمَّ أنتَ الثِّقَةُ وَالرَّجاءُ ، وإلَيكَ مُنتَهَى الرَّغبَةِ وَالدُّعاءِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِمُحَمَّدٍ ، وَاجعَلِ اليَقينَ في قَلبي ، وَالنّورَ في بَصَري ، وَالنَّصيحَةَ في صَدري ، وذِكرَكَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ عَلى لِساني ، ورِزقاً واسِعاً غَيرَ مَمنونٍ « 5 » ولامَحظورٍ
هامش
( 1 ) . في تهذيب الأحكام ومصباح المتهجّد : « واستعجال » .
( 2 ) . النائل : العطاء ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1850 ) .
( 3 ) . الإقبال : ج 1 ص 99 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 74 ح 233 ، مصباح المتهجّد : ص 546 ح 636 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 372 ح 1 .
( 4 ) . عزائم المغفرة : محتِّماتها . والمراد : ما يجعلها حتماً ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1212 ) .
( 5 ) . في نسخة أخرى : « ممنوع » .