25 / 3 أدعِيَةُ نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ « 1 »
الف - الدُّعاءُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ
1835 . الإقبال عن رجاء بن يحيى بن سامان : خَرَجَ إلَينا مِن دارِ سَيِّدِنا أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صاحِبِ العَسكَرِ سَنَةَ خَمسٍ وخَمسينَ ومِئَتَينِ ، فَذَكَرَ الرِّسالَةَ المُقنِعَةَ بِأَسرِها .
قالَ : وَليَكُن مِمّا تَدعو بِهِ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ مِن نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ :
اللَّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ ، وفيما تَفرُقُ مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ ، أن تَجعَلَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ ، المَبرورِ حَجُّهُمُ ، المَشكورِ سَعيُهُمُ ، المَغفورِ ذُنوبُهُم ، وأَسأَ لُكَ أن تُطيلَ عُمُري في طاعَتِكَ ، وتُوَسِّعَ لي في رِزقي ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 2 »
ب - أدعِيَةُ العِشرينَ رَكعَةً
1836 . السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : وها نَحنُ نَبدَأُ بَينَ كُلِّ رَكعَةٍ بِدَعَواتٍ مُختَصَراتٍ « 3 » ، نَنقُلُها مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ ، أمَدَّهُ اللَّهُ تَعالى بِالرَّحَماتِ وَالعِناياتِ .
هامش
( 1 ) . قال السيّد ابن طاووس قدس سره قبل هذه الأدعية : « فصلٌ فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءينو أدعيتها في كلّ ليلة تكون نافلتها عشرين ركعة .
اعلم أنّنا نذكر من الأدعية بعض ما رويناه ، ونفرّد كلّ فصل وحده ولا نشركه بسواه ، بحيث يكون عملك بحسب توفيقك لسعادتك ، وإن شُرّفت بالعمل بالجميع ، فقد ظهر لك أنّ اللَّه جلّ جلاله قد ارتضاك لتشريفك بخدمتك له وطاعتك ، وإن كان لك عذرٌ صالح ومانعٌ واضح فاعمل بالأدعية المختصرات .
أقول : فأخصر ما وجدته من الدعوات بين ركعات نافلة شهر رمضان ، ولعلّها لمن يكون له عذر عن أكثر منها من الأدعية في بعض الأزمان ، أو تكون مضافة إلى غيرها من الدعاء لقوله في الحديث : وليكن ممّا تدعو به » ( الإقبال : ج 1 ص 80 ) .
( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 80 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 358 ح 1 .
( 3 ) . أقول : أورد في الإقبال بعد هذه الأدعية المختصرة أدعية أخرى مفصّلة من كتاب محمّد بن أبي قرّة في عملشهر رمضان ، فمن أرادها فلينظر الإقبال : ج 1 ص 81 - 110 .