تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
قَولُكَ - لَهُ حينَ اختَصَصتَهُ بِما سَمَّيتَهُ بِهِ مِنَ الأَسماءِ :
« طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى »
« 1 » وقُلتَ عَزَّ قَولُكَ :
« يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ »
« 2 » وقُلتَ تَقَدَّسَت أسماؤُكَ :
« ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ »
« 3 » وقُلتَ عَظُمَت آلاؤُكَ :
« ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ »
« 4 » فَخَصَصتَهُ أن جَعَلتَهُ قَسَمَكَ حينَ أسمَيتَهُ وقَرَنتَ القُرآنَ مَعَهُ ، فَما في كِتابِكَ مِن شاهِدِ قَسَمٍ وَالقُرآنُ مُردَفٌ بِهِ إلّاوهُوَ اسمُهُ ، وذلِكَ شَرَفٌ شَرَّفتَهُ بِهِ وفَضلٌ بَعَثتَهُ إلَيهِ ، تَعجِزُ الأَلسُنُ وَالأَفهامُ عَن وَصفِ مُرادِكَ بِهِ ، وتَكِلُّ عَن عِلمِ ثَنائِكَ عَلَيهِ . فَقُلتَ عَزَّ جَلالُكَ في تَأكيدِ الكِتابِ وقَبولِ ما جاءَ فيهِ :
« هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ »
« 5 » وقُلتَ عَزَزتَ وجَلَلتَ :
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
« 6 » وقُلتَ - تَبارَكتَ وتَعالَيتَ - في عامَّةِ ابتِدائِهِ :
« الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ »
« 7 » و
« الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ »
« 8 » و
« الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ »
« 9 » و
« الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ »
« 10 » و
« ألم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ »
« 11 » وفي أمثالِها من سُوَرِ الطَّواسينِ وَالحَواميمِ . في كُلِّ ذلِكَ ثَنَّيتَ بِالكِتابِ مَعَ القَسَمِ الَّذي هُوَ اسمُ مَنِ اختَصَصتَهُ لِوَحيِكَ وَاستَودَعتَهُ سِرَّ غَيبِكَ ، فَأَوضَحَ لَنا مِنهُ شُروطَ فَرائِضِكَ وأَبانَ لَنا عَن واضِحِ سُنَّتِكَ ، وأَفصَحَ لَنا عَنِ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وأَنارَ لَنا مُدلَهِمّاتِ الظَّلامِ ، وجَنَّبَنا رُكوبَ الآثامِ وأَلزَمَنَا الطّاعَةَ ووَعَدَنا
هامش
( 1 ) . طه : 1 و 2 . ( 2 ) . يس : 1 و 2 . ( 3 ) . ص : 1 . ( 4 ) . ق : 1 . ( 5 ) . الجاثية : 29 . ( 6 ) . الأنعام : 38 . ( 7 ) . يونس : 1 . ( 8 ) . هود : 1 . ( 9 ) . إبراهيم : 1 . ( 10 ) . يوسف : 1 . ( 11 ) . البقرة : 1 و 2 .