تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
إلهي أينَ المَفَرُّ عَنكَ فَلا يَسَعُني بَعدَ ذلِكَ إلّاحِلمُكَ ، فَكُن بي رَؤوفاً رَحيماً وَاقبَلني وتَقَبَّل مِنّي وأَعظِم لي فيهِ بَرَكَةَ المَغفِرَةِ ومَثوبَةَ الأَجرِ ، وأَرِني صِحَّةَ التَّصديقِ بِما سَأَلتُ ، وإن أنتَ عَمَّرتَني إلى عامٍ مِثلِهِ ، ويَومٍ مِثلِهِ ، ولَم تَجعَلهُ آخِرَ العَهدَ مِنّي فَأَعِنّي بِالتَّوفيقِ عَلى بُلوغِ رِضاكَ ، وأَشرِكني يا إلهي في هذَا اليَومِ في جَميعِ دُعاءِ مَن أجَبتَهُ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وأَشرِكهُم في دُعائي إذا أجَبتَني في مَقامي هذا بَينَ يَدَيكَ ؛ فَإِنّي راغِبٌ إلَيكَ لي ولَهُم وعائِذٌ بِكَ لي ولَهُم ، فَاستَجِب لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 »

ج - الدُّعاءُ عِندَ الخُروجِ لِصَلاةِ العيدِ

راجع : ص 173 ( دعوات العيدين / الدّعوات المأثورة عند الخروج ) .

د - الدُّعاءُ فِي الطَّريقِ

1935 . الإقبال : استَفتِح خُروجَكَ بِهذَا الدُّعاءِ إلى أن تَدخُلَ مَعَ الإِمامِ فِي الصَّلاةِ ، فَإِن فاتَكَ مِنهُ شَيءٌ فَاقضِهِ بَعدَ الصَّلاةِ : اللَّهُمَّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، اللَّهُ أكبَرُ كَما هَدانا ، اللَّهُ أكبَرُ إلهُنا ومَولانا ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما أولانا وحَسُنَ ما أبلانا ، اللَّهُ أكبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجتَبانا ، اللَّهُ أكبَرُ رَبُّنَا الَّذي بَرَأَنا ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي أنشَأَنا . اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِقُدرَتِهِ هَدانا ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَنا فَسَوّانا ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِدينِهِ حَبانا ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي مِن فِتنَتِهِ عافانا ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِالإِسلامِ اصطَفانا ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي فَضَّلَنا بِالإِسلامِ عَلى مَن سِوانا ، اللَّهُ أكبَرُ وأَكبَرُ سُلطاناً ، اللَّهُ أكبَرُ وأَعلى بُرهاناً ، اللَّهُ أكبَرُ وأَجَلُّ سُبحاناً . اللَّهُ أكبَرُ وأَقدَمُ إحساناً ، اللَّهُ أكبَرُ وأَعَزُّ غُفراناً ، اللَّهُ أكبَرُ وأَسنى شَأناً ، اللَّهُ أكبَرُ
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 488 ، المصباح للكفعمي : ص 858 ، البلد الأمين : ص 238 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 7 ح 3 .