تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ناصِرُ مَنِ استَنصَرَ ، اللَّهُ أكبَرُ ذُو المَغفِرَةِ لِمَنِ استَغفَرَ ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَ وصَوَّرَ . اللَّهُ أكبَرُ الَّذي أماتَ وأَقبَرَ ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي إذا شاءَ أنشَرَ ، اللَّهُ أكبَرُ وأَعلى وأَكبَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ وأَقدَسُ مِن كُلِّ شَيءٍ وأَطهَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ رَبُّ الخَلقِ والبَرِّ وَالبَحرِ ، اللَّهُ أكبَرُ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَيءٌ وكَبَّرَ ، اللَّهُ أكبَرُ كَما يُحِبُّ رَبُّنا أن يُكَبَّرَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجيبِكَ « 1 » وأَمينِكَ ، وحَبيبِكَ وصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وخَليلِكَ وخاصَّتِكَ وخِيَرَتِكَ مِن بَرِيَّتِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبدِكَ الَّذي هَدَيتَنا بِهِ مِنَ الجَهالَةِ وبَصَّرتَنا بِهِ مِنَ العَمى ، وأَقَمتَنا بِهِ عَلَى المَحَجَّةِ العُظمى وسَبيلِ التَّقوى ، وكَما أرشَدتَنا وأَخرَجتَنا بِهِ مِنَ الغَمَراتِ إلى جَميعِ الخَيراتِ ، وأَنقَذتَنا بِهِ مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، أفضَلَ وأَكمَلَ وأَشرَفَ وأَكبَرَ ، وأَطهَرَ وأَطيَبَ وأَتَمَّ وأَعَمَّ ، وأَزكى وأَنمى وأَحسَنَ وأَجمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنَ العالَمينَ . اللَّهُمَّ شَرِّف بُنيانَهُ وعَظِّم بُرهانَهُ ، وأَعلِ مَكانَهُ وكَرِّم فِي القِيامَةِ مَقامَهُ ، وعَظِّم عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ حالَهُ . اللَّهُمَّ اجعَل مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ يَومَ القِيامَةِ أقرَبَ الخَلقِ مِنكَ مَنزِلَةً ، وأَعلاهُم مِنكَ مَكاناً وأَفسَحَهُم لَدَيكَ مَنزِلَةً ومَجلِساً ، وأَعظَمَهُم عِندَكَ شَرَفاً وأَرفَعَهُم مَنزِلًا . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والأَئِمَّةِ الهُدى المُهتَدينَ ، وَالحُجَجِ عَلى خَلقِكَ وَالأَدِلّاءِ عَلى سَبيلِكَ ، وَالبابِ الَّذي مِنهُ يُؤتى وَالتَّراجِمَةِ لِوَحيِكَ ، كَما سَنّوا سُنَّتَكَ ، النّاطِقينَ بِحِكمَتِكَ وَالشُّهَداءِ عَلى خَلقِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُنتَظِرِ أمرَكَ ، المُنتَظَرِ لِفَرَجِ أولِيائِكَ .
هامش
( 1 ) . في نسخة : « نجيِّك » .