وَالأَرَضينَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجومَ وَالجِبالَ وَالشَّجَرَ وَالدَّوابَّ ، وخَلَقَ الجِنَّ وَالإِنسَ .
آمَنّا بِما انزِلَ إلَينا وانزِلَ إلَيكُم وإلهُنا وإلهُكُم واحِدٌ ونَحنُ لَهُ مُسلِمونَ ، آمَنّا بِرَبِّ هارونَ وموسى ، آمَنّا بِرَبِّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، آمَنّا بِمَن أنشَأَ السَّحابَ ، وخَلَقَ العَذابَ وَالعِقابَ ، آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا بِاللَّهِ . « 1 »
29 . دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ وَالعِشرينَ
1901 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
تَوَكَّلتُ عَلَى السَّيِّدِ الَّذي لا يَغلِبُهُ أحَدٌ ، تَوَكَّلتُ عَلَى الجَبّارِ الَّذي لا يَقهَرُهُ أحَدٌ ، تَوَكَّلتُ عَلَى العَزيزِ الرَّحيمِ الَّذي يَراني حينَ أقومُ وتَقَلُّبي فِي السّاجِدينَ ، تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، تَوَكَّلتُ عَلى مَن بِيَدِهِ نَواصِي العِبادِ .
تَوَكَّلتُ عَلَى الحَليمِ الَّذي لا يَعجَلُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى العَدلِ الَّذي لايَجورُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى الصَّمَدِ الَّذي لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ ، تَوَكَّلتُ عَلَى القادِرِ القاهِرِ العَلِيِّ الصَّمَدِ ، تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ . « 2 »
30 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الثَّلاثينَ
1902 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
رَبَّنا فاتَنا هذَا الشَّهرُ المُبارَكُ الَّذي أمَرتَنا فيهِ بِالصِّيامِ وَالقِيامِ ، اللَّهُمَّ ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا بِهِ ، وَاغفِر لَنا ما تَقَدَّمَ مِن ذُنوبِنا وما تَأَخَّرَ ، رَبَّنا ولا تَخذُلنا ولا تَحرِمنَا المَغفِرَةَ ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا وتُب عَلَينا وَارزُقنا وَارضَ عَنّا ، وَاجعَلنا مِن
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 406 ، البلد الأمين : ص 200 وفيه « آمنّا بك سبعاً ربّنا فاغفرلنا ذنوبنا بحقّ محمّد وآله وتجاوز عنّا إنّك أنت العزيز الجبّار » بدل « آمنّا آمنّا . . . » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 65 ح 2 وص 81 ح 2 .
( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 409 ، البلد الأمين : ص 200 وفيه « العليّ الأعلى الأحد » بدل « العليّ الصمد » وليس فيه « توكّلت على العدل الّذي لا يجور » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 67 ح 2 وص 81 ح 2 .