وفِي اليَومِ التّاسِعِ : « اللَّهُمَّ اجعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَاهدِني فيهِ بِبَراهينِكَ القاطِعَةِ « 1 » ، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَرضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا أمَلَ المُشتاقينَ » لِيُعطى ثَوابَ بَني إسرائيلَ .
وفِي اليَومِ العاشِرِ : « اللَّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، الفائِزينَ لَدَيكَ ، المُقَرَّبينَ إلَيكَ [ بِإِحسانِكَ ] « 2 » يا غايَةَ الطّالِبينَ » لِيَستَغفِرَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ .
وفِي اليَومِ الحادي عَشَرَ : « اللَّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ فيهِ الإِحسانَ وكَرِّه إلَيَّ فيهِ الفُسوقَ وَالعِصيانَ ، وحَرِّم عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ بِقُوَّتِكَ « 3 » يا غَوثَ المُستَغيثينَ » لِيُكتَبَ لَهُ حَجَّةٌ مَقبولَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله . الخبر .
وفِي اليَومِ الثّاني عَشَرَ : « اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ السَّترَ وَالعَفافَ وأَلبِسني فيهِ لِباسَ القُنوعِ وَالكَفافِ ، ونَجِّني فيهِ مِمّا أحذَرُ وأَخافُ « 4 » ، بِعِصمَتِكَ يا عِصمَةَ الخائِفينَ » لِيُغفَرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، ويُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ .
وفِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ : « اللَّهُمَّ طَهِّرني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقذارِ ، وصَبِّرني عَلى كائِناتِ الأَقدارِ ، ووَفِّقني لِلتُّقى وصُحبَةِ الأَبرارِ بِعَونِكَ يا قُرَّةَ عُيونِ المَساكينِ » لِيُعطى بِكُلِّ حَجَرٍ ومَدَرٍ « 5 » حَسَنَةً ودَرَجَةً فِي الجَنَّةِ .
وفِي اليَومِ الرّابِعَ عَشَرَ : « اللَّهُمَّ لا تُؤاخِذني فيهِ بِالعَثَراتِ وأَقِلني فيهِ مِنَ الخَطايا وَالهَفَواتِ ، ولا تَجعَلني غَرَضاً « 6 » لِلبَلايا وَالآفاتِ بِعِزِّكَ يا عِزَّ المُسلِمينَ » فَكَأَنَّما صامَ مَعَ
هامش
( 1 ) . في الإقبال ج 1 ص 273 : « لبراهينك الساطعة » .
( 2 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ج 1 ص 276 .
( 3 ) . في بعض النسخ : « بعونك » بدل « بقوّتك » و « غياث » بدل « غوث » .
( 4 ) . في الإقبال ج 1 ص 284 : « زيّنّي » بدل « ارزقني » و « وحلِّني فيه بحليّ الفضل والإنصاف » بدل « ونجّني فيه ممّاأحذر وأخاف » .
( 5 ) . المَدَر : قِطَع الطين اليابس ( لسان العرب : ج 5 ص 162 ) .
( 6 ) . الغَرَض : الهدف الّذي يُرمى إليه . والمعنى : لا تجعلني هَدَفَ بلاء ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1314 ) .