يُسَبِّحُ لَهُ الحيتانُ وَالهَوامُّ وَالسِّباعُ فِي الآكامِ « 1 » ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ سَبَّحَت لَهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ عَلا فَقَهَرَ وخَلَقَ فَقَدَّرَ ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ سُبّوحٌ ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ قُدّوسٌ . « 2 »
راجع : ص 135 ( أدعية ليلة القدر ) .
24 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ وَالعِشرينَ
1895 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ أنتَ أمَرتَ بِالدُّعاءِ وضَمِنتَ الإِجابَةَ ، فَدَعَوناكَ ونَحنُ عِبادُكَ وبَنو إمائِكَ نَواصينا بِيَدِكَ ، وأَنتَ رَبُّنا ونَحنُ عِبادُكَ ، ولَم يَسأَلِ العِبادُ مِثلَكَ ، ونَرغَبُ إلَيكَ ولَم يَرغَبِ الخَلائِقُ إلى مِثلِكَ ، يا مَوضِعَ شَكوَى السّائِلينَ ومُنتَهى حاجَةِ الرّاغِبينَ ، ويا ذَا الجَبَروتِ وَالمَلَكوتِ ، ويا ذَا السُّلطانِ وَالعِزِّ .
يا حَيُّ يا قَيّومُ « 3 » ، يا بارُّ يا رَحيمُ ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا ذَا النِّعَمِ الجِسامِ وَالطَّولِ الَّذي لا يُرامُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . « 4 »
25 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الخامِسَةِ وَالعِشرينَ
1896 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
تَبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ ، خالِقُ الخَلقِ ومُنشِئُ السَّحابِ ، وآمِرُ الرَّعدِ أن يُسَبِّحَ لَهُ ،
هامش
( 1 ) . الآكام : جمع أكمَة ؛ وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد ( تاج العروس : ج 16 ص 23 ) .
( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 377 ، البلد الأمين : ص 199 بزيادة « أسألك أن تصلّي على محمّد وآله وأن تغفر لي وترحمني فإنّك أنت الأحد الصمد » في آخره ، بحار الأنوار : ج 98 ص 161 ح 5 وص 79 ح 2 .
( 3 ) . القيّوم : القائم بأمور الخلائق ، والمدبّر للعالم بجميع أحواله ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1531 ) .
( 4 ) . الإقبال : ج 1 ص 390 ، البلد الأمين : ص 199 وفيه « ولن يصل العباد مسألتك والرغبة إليك كرماً وجوداً وربوبيّة ووحدانيّة » بدل « وبنو إمائك نواصينا بيدك وأنت ربّنا . . . الخلائق إلى مثلك » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 56 ح 2 وص 80 ح 2 .