تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم « 1 » أيُّكُم أحسَنُ عَمَلًا ، تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الفُرقانَ « 2 » عَلى عَبدِهِ لِيَكونَ لِلعالَمينَ نَذيراً .
تَبارَكَ الَّذي إن شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيراً مِن ذلِكَ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ ويَجعَلُ لَكَ قُصوراً ، تَبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ . « 3 »
26 . دُعاءُ اللَّيلَةِ السّادِسَةِ وَالعِشرينَ
1897 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
رَبَّنا لا تُزِغ « 4 » قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ ، رَبَّنا إنَّنا سَمِعنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ أن آمِنوا بِرَبِّكُم فَآمَنّا ، رَبَّنا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الأَبرارِ . رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ .
رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا ، رَبَّنا ولا تَحمِل عَلَينا إصراً « 5 » كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا ، رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ . « 6 »
27 . دُعاءُ اللَّيلَةِ السّابِعَةِ وَالعِشرينَ
1898 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) . أبلاه وابتلاه : اختبره ( الصحاح : ج 6 ص 2285 ) .
( 2 ) . الفُرْقان : من أسماء القرآن ، أي أنّه فارق بين الحقّ والباطل والحلال والحرام ( لسان العرب : ج 10 ص 302 ) .
( 3 ) . الإقبال : ج 1 ص 395 ، البلد الأمين : ص 199 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 59 ح 2 وص 80 ح 2 .
( 4 ) . أي لاتُمِلْها عن الإيمان . والمراد : لاتسلبنا التوفيق ، بل ثبِّتنا على الاهتداء الّذي منحتنا به ( مجمع البحرين : ج 2 ص 795 ) .
( 5 ) . أي ذنباً يشقّ علينا ، وقيل : عهداً نعجز عن القيام به ( مجمع البحرين : ج 1 ص 50 ) .
( 6 ) . الإقبال : ج 1 ص 398 ، البلد الأمين : ص 200 نحوه ، بحار الأنوار : ج 98 ص 60 ح 2 وص 80 ح 2 .