رَبَّنا آمَنّا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَالأَبرارِ ، رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، رَبَّنا أمَتَّنَا اثنَتَينِ وأَحيَيتَنَا اثنَتَينِ فَاعتَرَفنا بِذُنوبِنا فَهَل إلى خُروجٍ مِن سَبيلٍ .
رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً « 1 » ، رَبَّنا هَب لَنا مِن أزواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إماماً ، رَبَّنا عَلَيكَ تَوَكَّلنا وإلَيكَ أنَبنا وإلَيكَ المَصيرُ .
رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلَّذينَ كَفَروا ، رَبَّنَا اغفِر لَنا ولِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ ، ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلّاً « 2 » لِلَّذينَ آمَنوا ، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ . « 3 »
1899 . الإقبال عن زيد بن عليّ عليه السلام : سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ يَقولُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ :
اللَّهُمَّ ارزُقنِي التَّجافِيَ عَن دارِ الغُرورِ وَالإِنابَةَ إلى دارِ الخُلودِ ، وَالِاستِعدادَ لِلمَوتِ قَبلَ حُلولِ الفَوتِ . « 4 »
28 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ وَالعِشرينَ
1900 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
آمَنّا بِاللَّهِ وكَفَرنا بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ « 5 » ، آمَنّا بِمَن لا يَموتُ ، آمَنّا بِمَن خَلَقَ السَّماواتِ
هامش
( 1 ) . غراماً : أي هلاكاً . ويقال : غراماً : ملازماً ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1316 ) .
( 2 ) . الغِلّ : الحِقْد والشحناء ( النهاية : ج 3 ص 381 ) .
( 3 ) . الإقبال : ج 1 ص 403 ، البلد الأمين : ص 200 نحوه وفيه من « ربّنا اصرف عنّا . . . » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 63 ح 2 وص 81 ح 2 .
( 4 ) . الإقبال : ج 1 ص 402 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 63 ح 1 .
( 5 ) . الجِبْت : قيل هو كلّ معبود سوى اللَّه تعالى . ويقال : الجبت : السحر . ويقال : الجبت والطاغوت : الكهنةو الشياطين ، وقيل : الجبت : كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر . والطاغوت : من الطغيان ؛ وهو تجاوز الحدّ وقد يطلق على الكافر والشيطان والأصنام وعلى كلّ رئيس في الضلالة ( مجمع البحرين : ج 1 ص 265 وج 2 ص 1105 ) .