تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الحَيَوانِ ، وخالِقِ الشَّجَرِ ، وفاتِحِ يَنابيعِ الأَرضِ ، ومُدَبِّرِ الامورِ ، ومُسَيِّرِ السَّحابِ ، ومُجرِي الرّيحِ وَالماءِ وَالنّارِ مِن أغوارِ الأَرضِ ، مُتَصادِعاتٍ « 1 » فِي الهَواءِ ، ومُهبِطِ الحَرِّ وَالبَردِ ، الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، وبِشُكرِهِ تُستَوجَبُ الزِّياداتُ ، وبِأَمرِهِ قامَتِ السَّماواتُ ، وبِعِزَّتِهِ استَقَرَّتِ الرّاسِياتُ « 2 » ، وسَبَّحَتِ الوُحوشُ فِي الفَلَواتِ ، وَالطَّيرُ فِي الوُكُناتِ « 3 » . الحَمدُ للَّهِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ، مُنزِلِ الآياتِ ، واسِعِ البَرَكاتِ ، ساتِرِ العَوراتِ ، قابِلِ الحَسَناتِ ، مُقيلِ العَثَراتِ ، مُنَفِّسِ الكُرُباتِ ، مُنزِلِ البَرَكاتِ ، مُجيبِ الدَّعَواتِ ، مُحيِي الأَمواتِ ، إلهِ مَن فِي الأَرضِ وَالسَّماواتِ . الحَمدُ للَّهِ عَلى كُلِّ حَمدٍ وذِكرٍ ، وشُكرٍ وصَبرٍ ، وصَلاةٍ وزَكاةٍ ، وقِيامٍ وعِبادَةٍ ، وسَعادَةٍ وبَرَكَةٍ وزِيادَةٍ ، ورَحمَةٍ ونِعمَةٍ ، وكَرامَةٍ وفَريضَةٍ ، وسَرّاءَ وضَرّاءَ ، وشِدَّةٍ ورَخاءٍ ، ومُصيبَةٍ وبَلاءٍ ، وعُسرٍ ويُسرٍ ، وغَناءٍ وفَقرٍ ، وعَلى كُلِّ حالٍ ، وفي كُلِّ أوانٍ وزَمانٍ ، وكُلِّ مَثوىً ومُنقَلَبٍ ومُقامٍ . اللَّهُمَّ إنّي عائِذٌ بِكَ فَأَعِذني ، ومُستَجيرٌ بِكَ فَأَجِرني ، ومُستَعينٌ بِكَ فَأَعِنّي ، ومُستَغيثٌ بِكَ فَأَغِثني ، وداعِيكَ فَأَجِبني ، ومُستَغفِرُكَ فَاغفِر لي ، ومُستَنصِرُكَ فَانصُرني ، ومُستَهديكَ فَاهدِني ، ومُستَكفيكَ فَاكفِني ، ومُلتَجٍ إلَيكَ فَآوِني ، ومُتَمَسِّكٌ بِحَبلِكَ فَاعصِمني ، ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ فَاكفِني ، وَاجعَلني في عِياذِكَ « 4 » وجِوارِكَ وحِرزِكَ ، وكَهفِكَ وحِياطَتِكَ ، وحِراسَتِكَ وكِلاءَتِكَ « 5 » ، وحُرمَتِكَ وأَمنِكَ ، وتَحتَ ظِلِّكَ ، وتَحتَ جَناحِكَ ،
هامش
( 1 ) . في الطبعة المعتمدة : « متصاعدات » وهو تصحيف ظاهر ، والتصويب من الطبعة الأخرى للمصدر . وجَبَل‌ٌصادعٌ : ذاهب في الأرض طولًا وكذلك سبيل صادعٌ ووادٍ صادعٌ ( لسان العرب : ج 4 ص 358 « صدع » ) . ( 2 ) . جبال راسيات : الثوابت الرواسخ ( لسان العرب : ج 14 ص 321 « رسا » ) . ( 3 ) . الوُكنات : جمع وُكْنَةٍ وهي عُشُّ الطائر ووكره ( النهاية : ج 5 ص 222 « وكن » ) . ( 4 ) . في الطبعة المعتمدة : « عبادك » ، والتصويب من بحار الأنوار . ( 5 ) . كلاك اللَّه كلاءةً : أي حفظك وحرسك ( لسان العرب : ج 1 ص 145 « كلأ » ) .