1425 . الكافي عن سعد بن زيد : قالَ أبُو الحَسنِ عليه السلام « 1 » : إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ فَلا تَبسُط رِجلَكَ ، ولا تَكَلَّم أحَداً ، حَتّى تَقولَ مِئَةَ مَرَّةٍ : « بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ » ، ومِئَةَ مَرَّةٍ فِي الغَداةِ ، فَمَن قالَها دَفَعَ اللَّهُ عَنهُ مِئَةَ نَوعٍ مِن أنواعِ البَلاءِ ، أدنى نَوعٍ مِنهَا البَرَصُ وَالجُذامُ وَالشَّيطانُ وَالسُّلطانُ . « 2 »
راجع : ص 216 ح 1373 وص 218 ح 1380 وص 221 - 222 ح 1385 و 1387 و 1390 وص 485 ( دعاء العشرات ) .
19 / 13 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ
1426 . فلاح السائل : ومِنَ المُهِمّاتِ بَعدَ صَلاةِ عِشاءِ الآخِرَةِ الدُّعاءُ المُختَصُّ بِهذِهِ الفَريضَةِ مِن أدعِيَةِ مَولانا عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام المُختَصَّةِ بِالخَمسِ المَفروضاتِ ، وهُوَ :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحرُسني بِعَينِكَ الَّتي لا تَنامُ ، وَاكنُفني « 3 » بِرُكنِكَ الَّذي لا يُرام ، وَاغفِر لي بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ومِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ .
اللَّهُمَّ احفَظني في نَفسي وأَهلي ومالي وجَميعِ ما خَوَّلتَني مِن نِعَمِكَ ، اللَّهُمَّ تَوَلَّني فيما عِندَكَ مِمّا غِبتُ عَنهُ ، ولا تَكِلني إلى نَفسي فيما حَضَرتُهُ ، يا من لا تَضُرُّهُ الذُّنوبُ ولا تَنقُصُهُ المَغفِرَةُ ، اغِفر لي ما لا يَضُرُّكَ ، وأَعطِني ما لا يَنقُصُكَ ، إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ فَرَجاً قَريباً ، وصَبراً جَميلًا ، ورِزقاً واسِعاً ، وَالعَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمّدٍ ، وَاغفِر لي ولِوالِدَيَّ ولِلمُؤمِنينَ
هامش
( 1 ) . هو الإمام الكاظم أو الإمام الرّضا عليهما السلام .
( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 531 ح 29 ، عدّة الداعي : ص 261 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 101 ح 6 .
( 3 ) . يضع اللَّه عليه كَنَفهُ : أي رحمَتَه وِبرَّهُ ، وهو تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته يوم القيامة ( لسان العرب : ج 9 ص 308 « كنف » ) .