تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وَاقطَع عَنّي قُطَّعَ لُصوصِهِ بِقُدرَتِكَ ، وَاحرُسني مِن وُحوشِهِ بِقُوَّتِكَ ، حَتّى تَكونَ السَّلامَةُ فيهِ مُصاحِبَتي ، وَالعافِيَةُ فيهِ مُقارِنَتي ، وَاليُمنُ سائِقي ، وَاليُسرُ مُعانِقي ، وَالعُسرُ مُفارِقي ، وَالفَوزُ مُوافِقي ، وَالأَمنُ مُرافِقي ، إنَّكَ ذُو الطَّولِ وَالمَنِّ ، وَالقُوَّةِ وَالحَولِ ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وبِعِبادِكَ بَصيرٌ خَبيرٌ . « 1 »

ب - الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام

1120 . الإمام عليّ عليه السلام : إذا خَرَجَ أحَدُكُم في سَفَرٍ فَليَقُل : اللَّهُمَّ أنت‌َالصّاحِبُ فِيالسَّفَرِ ، وَالحامِلُ عَلَى الظَّهرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . « 2 » 1121 . دعائم الإسلام : عَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا بَرَزَ لِلسَّفَرِ قالَ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ ، وجَعَلَنا مِن خَيرِ امَّةٍ اخرِجَت لِلنّاسِ ، سُبحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنّا لَهُ مُقرِنينَ ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، وَالمُستَعانُ عَلَى الأَمرِ ، اطوِ لَنَا البَعيدَ ، وسَهِّل لَنَا الحُزونَةَ ، وَاكفِنَا المُهِمَّ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 3 »

ج - الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام

1122 . الكافي عن بريد بن معاوية العجلي : كانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إذا أرادَ سَفَراً جَمَعَ عِيالَهُ في بَيتٍ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ الغَداةَ نَفسي ومالي وأَهلي ووَلَدي ، الشّاهِدَ مِنّا وَالغائِبَ ، اللَّهُمَّ
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : ص 260 ، البلد الأمين : ص 517 كلاهما عن محمّد بن الحارث النوفلي عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص 253 عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 94 ص 115 ح 17 . ( 2 ) . الخصال : ص 634 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص 122 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 234 ح 15 . ( 3 ) . دعائم الاسلام : ج 1 ص 347 ، مستدرك الوسائل : ج 8 ص 140 ح 9246 .