13 . كفاية الأثر ، عن عبد اللَّه بن حسين بن حسن ، عن أبيه الحسن عليه السلام ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« معاشرَ الناس ، كأنّي ادعى فاجيبُ ! إنّي تاركٌ فيكم الثَّقَلينِ : كتابَ اللَّهِ وعترتي أهلَ بيتي ، ما إن تمسَّكتم بهما لن تضِلّوا - إلى أن قال - عليٌّ هو الإمامُ والحجّةُ بعدي ، وأنت الحجّةُ والإمامُ بعدَه ، والحسينُ الإمامُ والحجّةُ بعدك ، ولقد نبّأنِي اللطيفُ الخبير أنّه يَخرُج من صلبِ الحسينِ مولودٌ يقال له عليٌّ سميّ جدِّه عليّ ، فإذا مضى الحسينُ أقامَ بالأمرِ بعدَه عليٌّ ابنُه وهو الحجّةُ والإمام ، يُخرِج اللَّهُ مِن صُلبِه وَلداً سميّي وأشبه الناس بي ؛ عِلمُه علمي ، وحُكمُه حكمي ، هو الإمامُ والحجّةُ بعد أبيه ، ويُخرِجُ اللَّهُ تعالى مِن صلبِه مولوداً يقال له جعفر ، أصدقُ الناسِ قولًا وعملًا ، هو الإمامُ والحجّةُ بعد أبيه ، ويُخرِج اللَّهُ تعالى من صلبِ جعفرٍ مولوداً [ يقال له موسى ] سميّ موسى بن عمرانَ عليه السلام أشدّ الناسِ تعبّداً ، فهو الإمامُ والحجّةُ بعد أبيه ، ويُخرِج اللَّهُ تعالى مِن صلبِ موسى وَلداً يقال له عليّ ، معدنُ علمِ اللَّهِ وموضِعُ حُكمِه ، فهو الإمامُ والحجّةُ بعدَ أبيه ، ويُخرِج اللَّهُ مِن صلبِ عليٍّ ولداً يقال له محمّد ، فهو الإمامُ والحجّةُ بعد أبيه ، ويُخرِجُ اللَّهُ تعالى مِن صلبِ محمّدٍ مولوداً يقال له عليّ ، فهو الحجّةُ والإمامُ بعدَ أبيه ، ويُخرِجُ اللَّهُ من صلب عليٍّ مولوداً يقال له الحسن ، فهو الإمامُ والحجّةُ بعدَ أبيه ، ويُخرِج اللَّهُ تعالى مِن صلبِ الحسنِ الحجّةُ القائمُ وإمامُ شيعتِه « 1 » ومنقذُ أوليائه . . . « 2 » » .
14 . كفاية الأثر ، عن داوود بن أبي عوف ، عن الحسن بن عليّ عليهما السلام قال :
« سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يقول لعليٍّ عليه السلام : أنتَ وارثُ عِلمي ومعدنُ حُكمي والإمامُ بعدي ، فإذا استُشهِدتُ فابني الحسَنُ ، فإذا استُشهِد الحسنُ فابنُك الحسينُ ، فإذا استُشهِد الحسينُ فعليٌّ ابنُه ، يَتلوه تسعةٌ مِن صلبِ الحسينِ أئمّةٌ أطهار .
قلت : يا رسولَ اللَّه ، فما أساميهم ؟ قال : عليٌّ ، ومحمّدٌ ، وجعفرٌ ، وموسى ، وعليٌّ ، ومحمّدٌ ، وعليٌّ ، والحسنُ ، والمهديُّ مِن صلبِ الحسين ، يَملأ اللَّهُ تعالى به الأرضَ قسطاً وعدلًا كما
هامش
( 1 ) . وفي هامش المصدر : في ن ، ط ، م : « إمام زمانه » .
( 2 ) . كفاية الأثر : ص 163 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 339 ح 201 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 591 .