تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
إلَينا » ، ثمّ سكت . فقلت له : يا سيّدي ، رُويَ عن أميرِ المؤمنين [ عليٍّ ] عليه السلام ، أنّ الأرضَ لا تَخلو مِن حجّةِ اللَّهِ - جَل‌َّوعزَّ - على عبادِه ، فمَن الحجّةُ والإمامُ بعدَك ؟ فقال : « ابني محمّدٌ ، واسمُه في التوراةِ باقرٌ ، يَبقَر العلمَ بَقراً ، هو الحجّةُ والإمامُ بعدي ، ومِن بعدِ محمّدٍ ابنُه جعفرٌ ، واسمُه عندَ أهلِ السماءِ الصادقُ . . . » . « 1 » 20 . كفاية الأثر ، عن يحيى بن زيد : سألتُ أبي عليه السلام عن الأئمّةِ ، فقال : « اثنا عشر ؛ أربعةٌ مِن الماضين ، وثمانيةٌ من الباقين » . قلت : فَسمِّهم يا أبَه . قال : « أمّا الماضِينَ فعليُّ بنُ أبي طالب ، والحسنُ ، والحسينُ ، وعليّ بن الحسينُ ، ومن الباقين محمّدٌ أخي الباقرُ ، وجعفرٌ الصادق ابنُه ، وبَعدَه موسى ابنُه ، وبعده عليٌّ ابنُه ، [ وبَعده محمّدٌ ابنُه ] وبَعده عليٌّ ابنُه ، وبعده الحسنُ ابنُه ، وبعدَه المهديُّ » . فقلت : يا أبَه ، ألستَ منهم ؟ قال : لا ، ولكنّي من العترة . قلتُ : فمِن أين عرفتَ أساميهم ؟ قال : عهدٌ معهودٌ عهِدَه إلينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 2 » 21 . إثبات الهداة ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي : دخلتُ على مولاي عليِّ بنِ الحسين عليه السلام وفي يدِه صحيفةٌ كان يَنظر إليها ويَبكي بكاءً شديداً ، فقلتُ : ما هذه الصحيفة ؟ قال : « هذه نسخةُ اللوحِ الذي أهداه اللَّهُ تعالى إلى رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله فيه اسمُ اللَّه تعالى ، ورسولِ اللَّه ، وأميرِ المؤمنين عليٍّ ، وعمّي الحسنِ ، وأبي ، واسمي ، واسم ابني محمّدٍ الباقر ، وابنِه جعفرٍ الصادق ، وابنِه موسى الكاظمِ ، وابنِه عليٍّ الرضا ، وابنِه محمّدٍ التقيِّ ، وابنِه عليٍّ النقيِّ ، وابنِه الحسنِ العسكريِّ ، وابنِه الحجّةِ القائمِ بأمرِ اللَّه المنتقمِ من أعداءِ اللَّه الذي يَغيبُ غَيبةً طويلةً ، ثمّ يَظهَر فيملأ الأرضَ قسطاً وعدلًا كما مُلئت جوراً وظلماً » . « 3 »
هامش
( 1 ) . كمال الدين : ص 319 ح 2 ، الاحتجاج : ج 2 ص 49 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 386 ح 1 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 515 . ( 2 ) . كفاية الأثر : ص 300 ، بحار الأنوار : ج 46 ص 198 ح 72 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 604 . ( 3 ) . إثبات الهداة : ج 1 ص 651 نقلًا عن إثبات الرجعة لفضل بن شاذان .
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر — صفحة 184 | علي الأحمدي الميانجي / فرجى