* وعن عبيداللَّه بن زياد في حسّان بن أسماء : « فأمر به فلُهِزَ » : 44 / 347 . اللَّهْز : الضَّرب بجُمع الكفّ في الصدر ، ولَهَزَه بالرمح ؛ إذا طَعَنَه به ( النهاية ) .
* ومنه في أبي ذرّ : « فأخرجوه . . . مَلْهُوزاً بالعصيِّ » : 22 / 397 .
لهف : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من أغاث أخاه المؤمن اللَّهْفان » : 71 / 319 . قال في النهاية :
اللَّهفان : هو المكروب . يقال : لَهَفَ يَلْهَف لَهَفاً ، فهو لَهْفان ، ولُهِفَ فهو مَلْهُوف ( المجلسي :
71 / 320 ) .
* ومنه في زيارة أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لهفي عليك وأنت لَهْفان » : 98 / 233 . لَهِفَ - كفرِح - :
حزِن وتحسَّر ، كتَلَهَّف عليه . ويا لَهْفَهُ : كلمةٌ يُتحسَّر بها على فائتٍ ، ويقال : يا لَهْفي عليك ، ويا لَهْفَ ، ويا لَهْفا ، ويا لَهْفاهُ ، ويا لَهْفَتاهُ . والمَلْهوف واللَّهِيْف واللَّاهِف : المظلوم المضطرّ يستغيث ويتحسَّر ( القاموس المحيط ) .
لهم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأنتم لَهَامِيْمُ العَرب » : 32 / 495 . هي جَمْع لُهْمُوم ؛ وهوالجَواد من الناس والخَيْل ( النهاية ) .
* وفي الأحزاب : « لو كانوا لَحماً لالْتَهَمَهم أبو سفيان » : 20 / 194 . لَهِمَه - كسَمعه - لَهْماً ويُحرّك ، وتَلَهَّمَهُ والتَهَمَه : ابْتَلَعَه بمَرّة ( القاموس المحيط ) .
لها : عن سلمان : « إذا جاز طعامي لَهَواتي » : 22 / 361 . اللَّهَوات : جمع لَهَاة ؛ وهي اللَّحَمات في سقف أقصَى الفَمِ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لبعض عمّاله : « إنّك ممّن . . . أسُدّ به لَهَاةَ الثَّغْر » : 33 / 482 .
قرنها بالثَّغْر تشبيهاً له بفم الإنسان ( صبحي الصالح ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « كلّ لَهْو المؤمن باطل إلّافي ثلاث . . . » : 61 / 216 . اللَّهْو : اللَّعِب ، يقال : لَهَوْتُ بالشيء ألْهُو لَهْواً ، وتَلَهَّيْتُ به ؛ إذا لَعِبْتَ به وتَشاغَلْتَ وغَفَلْتَ به عن غيره ، وألْهاه عن كذا : أي شَغَلَه ، ولَهِيْتُ عن الشيء - بالكسر - ألْهَى - بالفتح - لُهِيّاً : إذا سَلَوْتَ عنه وتَرَكْتَ ذِكره ، وإذا غَفَلْتَ عنه واشْتَغَلْتَ ( النهاية ) .
* ومنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « لو رأيت مَسير الأجل لألْهَاكَ عن الأمل » : 1 / 156 . أي أغفلك ( المجلسي : 1 / 156 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 388
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٨٨