* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في صفة الجنّة : « تربتها طيّبة ، [ فيها ] « 1 » قِيعانٌ بيض » :
18 / 335 .
قيل : في النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّه كتب . . . إلى الأقيال العباهلة » : 93 / 82 . الأقْيَال : ملوك باليمن دون الملك الأعظم ، واحدهم قَيْل ، يكون ملكاً على قومه . والعَباهِلَة : الذين قد اقرّوا على ملكهم لا يُزالون عنه ( المجلسي : 93 / 82 ) .
* وفي الحسين بن عليّ عليهما السلام : « نزل العذيب فَقالَ فيها قائِلةَ الظهيرة » : 44 / 313 . القائِلَة :
الظَّهيرة ، يقال : أتانا عند القائلة . وقد يكون بمعنى القَيْلُولة أيضاً ؛ وهي النوم في الظَّهيرة ، تقول : قَالَ يَقِيل قَيْلُولَة وقَيْلًا ومَقِيلًا ( الصحاح ) . وقال الجزري : المَقيل والقَيْلُولَة : الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نَوم ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولا يعزب عنه . . . مَقِيلُ الذرِّ في الليلة الظلماء » : 74 / 308 .
أي محلّ استراحتها . والذرّ : صِغار النمل .
* ومنه في حديث امّ مَعْبد :
رَفِيقَيْنِ قالا خَيْمَتَي امّ مَعْبَدِ
19 / 100 . أي نَزلا فيها عند القائلة ، إلّاأ نّه عَدّاه بغير حرف جَرّ ( النهاية ) .
* وفي حديث الهجرة : « يا بني قَيْلَة ! هذا جدّكم قد جاء » : 19 / 122 . قال الجزري : يُريد الأوْس والخَزْرج قَبيلَتي الأنصار ، وقَيْلة : اسم امّ لهم قديمة ، وهي قَيْلة بنت كاهل ( المجلسي :
19 / 125 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لعامل الصدقات : « فإن استقالك فأقِلْه » : 33 / 525 . أقاله يُقيله إقالة ، وتَقايَلا إذا فَسَخا البيع وعاد المَبيعُ إلى مالكه والثمنُ إلى المُشْتري إذا كان قد نَدِم أحدُهما أو كِلاهما ، وتكره الإقالة في البَيعة والعَهْد ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في الخلافة : « بينا هو يَسْتَقِيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر « 2 » بعد وفاته » :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من البحار ، وأثبتناه من المصدر الذي نقل عنه .
( 2 ) في البحار : « الآخر » ، والتصحيح من نهج البلاغة : الخطبة 3 .