* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كانوا ليحبّون أن يجيء الأعرابيّ والطّاري ، فيسألَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله » : 2 / 230 . أي الغريب الذي أتاه عن قريب من غير انس به وبكلامه ، وإنّما كانوا يحبّون قدومهما إمّا لاستفهامهم وعدم استعظامهم إيّاه ، أو لأنّه صلى الله عليه وآله كان يتكلّم على وفق عقولهم ، فيوضّحه حتّى يفهم غيرهم ( المجلسي : 2 / 232 ) .
طرب : عن الصادق عليه السلام : « لا بأس بالتطريب في الأذان إذا أتمَّ وبيَّن » : 81 / 158 . التَّطْرِيْب في الصوت : مدّه وتحسينُهُ ( الصحاح ) . وظاهر التَّطْرِيْب هنا التغنّي . . . وتجويزه في الأذان ممّا لم يقل به أحد من أصحابنا ، ولعلّه محمول على التقيّة ( المجلسي : 81 / 158 ) .
* ومنه في أفراسه صلى الله عليه وآله : « والطَّرِب ؛ سمّي لِحُسن صهيله » : 16 / 107 . والمضبوط في سائر الكتب بالمعجمة ( المجلسي : 16 / 111 ) . وسيأتي في حرف الظاء .
طرد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّكم طُرَداء الموت إن أقمتم له أخذكم » : 33 / 581 . بضمّ الطاء وفتح الراء : جمع طَرِيْد ؛ أي يُطْرُدُكم عن أوْطانكم ، ويُخرجكم منها ( المجلسي :
33 / 583 ) .
* ومنه عن عمّ ناصر الدولة : « خرجت إلى الصّيد ، ففاتَتْني طَرِيْدَة ، فأتْبَعْتها » : 52 / 56 .
الطَّرَد - بالتحريك - : مزاولة الصيد ، والطَّرِيْدَة : ما طَرَدت من صيد وغيره ( المجلسي : 52 / 58 ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « فيقول لأصحابه : اسْتَطْرِدُوا لهم » : 52 / 344 .
مطاردةُ الأقران في الحرب : حَمْلُ بعضهم على بعض ، يقال : هم فُرْسَانُ الطِرَادِ . وقد اسْتَطْرَدَ له ، وذلك ضربٌ من المكيدة ( الصحاح ) .
* وفي الخبر : « سُئِل أمير المؤمنين عليه السلام : كم بين المشرق والمغرب ؟ قال : يومٌ طِرَادُ الشمسِ » : 55 / 93 . يومٌ طِرادٌ ، أي تامّ ، أو قصير ، أو يوم يجري فيه الشمس . قال في القاموس : الطَّرِيْدُ من الأيَّامِ : الطويلُ . والطَّريدانِ : اللّيلُ والنهارُ ، وكَكِتاب : رمح قصير ( المجلسي : 55 / 93 ) .
* وفي رواية أخرى : « بين المغرب والمشرق يوم مُطَّرَد للشمس » : 33 / 239 .
* وعنه عليه السلام : « كم أطْرَدْتُ الأيّامَ أبحثها عن مكنون هذا الأمر ، فأبى اللَّه عزّ ذكرُه إلّاإخفاءَه » :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 410
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤١٠