تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
* وعن العبّاس : إذا مضى عالَمٌ بدَا طَبَقُ : 22 / 286 . يقول : إذا مَضَى قَرْنٌ بدا قَرْنٌ . وقيل للقَرْن : طَبَق ؛ لأنّهم طَبَق للأرض ، ثمّ ينْقَرضُون ويأتي طَبَق آخَر ( النهاية ) . * وفي الحديث : « أوحى اللَّه عزّوجلّ إلى السماء أن يَحْبس الغيث ، وأوحى إلى الأرض أن كوني طَبَقاً كالفخّار » : 63 / 273 . كون الأرض طبقاً كناية عن صلابتها واندماج أجزائها تشبيهاً بالطَبَق المعروف من أمتعة البيت . . . الفَخّارة - كجبّانة - : الجرّة ، والجمع الفخّار ، أو هو الخزف ( المجلسي : 63 / 273 ) . * وعن الصدوق : « لا تجوز الصلاة في الطابقيّة » : 80 / 194 . هي العِمَّة التي لا حَنَك لها ( الهامش : 80 / 194 ) . * وفي كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابن العاص : « صار قلبُك لقلبِهِ تَبَعاً ، كما وافقَ شَنٌّ طَبَقَة » : 33 / 225 . هذا مثلٌ للعَرَب يُضْرب لكلِّ اثنين أو أمْرَين جمعَتهما حالةٌ واحدةٌ اتَّصف بها كلٌّ منهما . وأصلُه - / فيما قيل - : إنّ شَنّاً قبيلةٌ من عَبْد القَيْس ، وطَبَقاً حيٌّ من إياد ، اتّفَقُوا على أمْرٍ ، فقيل لهما ذلك ؛ لأنّ كلَّ واحدٍ منهما وَافقَ شَكله ونَظيره . وقيل : شَنٌّ : رجل من دُهاة العَرب ، وطَبقة امرأةٌ من جِنْسه زُوِّجت منه ، ولهما قصّة . وقيل : الشَّنّ : وعاء من أدَم تَشَنَّن ؛ أي أخْلَق ، فجعلوا له طَبَقاً من فَوْقِه فوافقه ، فتكون الهاء في الأوّل للتأنيث ، وفي الثاني ضمير الشَّنّ ( النهاية ) . طبا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا يُضحَّى بالجدّاء ولا بالجرباء . والجَدّاء المقطوعة الأطْباء ؛ وهي حَلَمات الضَّرْع » : 96 / 282 . الأطْباء : الأخْلاف ، واحدُها : طُبْي بالضمّ والكسر . وقيل لموضع الأخلاف من الخيل والسِّباع : أطْباء ، كما يقال في ذَوات الخُفِّ والظِّلْف : خِلْف وضَرْع ( النهاية ) . * ومنه عن عثمان : « فقد جاوَزَ الماءُ الزُّبى ، وبلغ الحزام الطُّبْيَيْن » : 31 / 476 . هذا كناية عن المُبالغة في تَجاوُز حدّ الشرّ والأذى ؛ لأنّ الحزام إذا انتهى إلى الطُّبْيَيْن فقد انتهى إلى أبْعَد