ضَامِن ومِضْمان وهُنّ ضَوامنُ ومَضَامِينُ . والذي في بطْنها مَلْقُوح ومَلْقُوحة ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « هم رَهَائِن القبور ، ومَضَامِين اللّحُود » : 33 / 475 . المَضَامِين :
جمعُ مَضمُون ، ومَضمُون الشيء : ما احتوى واشتمل ذلك الشيء عليه ( المجلسي : 33 / 481 ) .
* وعنه عليه السلام : « إنّكم . . . مُضَمَّنُون أجداثاً » : 74 / 438 . والأجداث جمعُ جَدَث - بفتحتين - :
وهو القبر . ومضمّنون الأجداث : أي مجعولون في ضِمْنِها ( صبحي الصالح ) .
باب الضاد مع النون
ضنك : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدّنيا : « وصار . . . سَمِينُها غَثّاً ، في مَوقفٍ ضَنْكِ المَقَام » :
7 / 207 . الضَّنْكُ : الضِّيق ، وهو مَصدرٌ يستوي في الوصف به المذكّر والمؤنّث ( مجمع البحرين ) .
* وعنه عليه السلام : « إنَّ المَعيشة الضَّنْك التي حذّر اللَّه منها عدوّه عذاب القبر » : 74 / 388 .
ضنن : عن الباقر عليه السلام : « إنَّ للَّهتبارك وتعالى ضَنائِنَ من خَلْقه يغذُوهم بنعمته » : 78 / 182 .
الضَّنَائِن : الخصائص ، واحدهم ضَنِينة ، فَعِيلة بمعنى مفعولة ، من الضِّنّ : وهو ما تختصّه وتَضِنُّ به ؛ أي تَبْخَل لمكانه منك وموقِعِه عندك . يقال : فلانٌ ضِنِّي من بين إخواني ، وضِنَّتي :
أي أختَصُّ به وأضَنُّ بمودَّته . ورواه الجوهريّ : « إنّ للَّهضِنّاً من خَلْقه » ( النهاية ) .
* ومنه عن البزنطي للرضا عليه السلام : « اكتب لي إلى إسماعيل بن داود الكاتب لَعَلّي أصيب منه .
قال : أنا أضَنُّ بك أن تطلب مثل هذا وشبهه » : 72 / 111 . أي : أنا أبخل بك أن تَضيع وتطلب هذه المطالب الخسيسة وأشباهها من الأمور الدنيويّة ، بل أريد أن تكون همّتك أرفع من ذلك ، وتطلب منّي المطالب العظيمة ( المجلسي : 72 / 111 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « المؤمن . . . ضَنِين بخُلَّته » : 64 / 305 . وقد تقدّم معنى الحديث في مادّة « خلل » .
* وعنه عليه السلام في التحكيم : « حتّى ارْتاب الناصِحُ بنُصْحه ، وضَنّ الزَّنْد بِقَدْحِه » : 33 / 322 .
قيل : هو مَثَل يُضرب لمن يَبْخل بفوائده إذا لم يجد لها قابلًا عارفاً بحقّها ( المجلسي : 33 / 323 ) .
* وفي حديث زمزم : « احْفِرِ المضْنُونة » : 15 / 163 . أي التي يُضَنُّ بها لنَفاسَتِها وعزَّتها .