وقيل للخَلوق : والطِّيب : المَضْنُونة ؛ لأنّه يُضَنّ بهما ( النهاية ) .
ضنا : في الخبر : « فمات منهم قوم وضَنِيَ آخرون » : 42 / 39 . ضَنِيَ - كرَضِيَ - : مرض مرضاً مخامراً كلّما ظنّ بُرؤه نكس ( المجلسي : 42 / 40 ) . وأصابه الضَّنَى : أي اشتدّ مرضُه حتّى نَحل جسْمُه ( النهاية ) .
* ومنه عن داود عليه السلام : « اللّهمّ لا مرضٌ يُضْنِيني ، ولا صحّة تُنسِيني » : 92 / 285 . أضناه المرض : أي أدنَفَه وأثقَله ( الصحاح ) .
* وعن هند بنت عتبة لزينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « عندي حاجتك فلا تَضْطَنِي منّي » :
19 / 350 . أي لا تَبْخَلي بانبساطك إليّ ، وهو افْتِعال من الضَّنَى : المَرَض ، والطاء بدلٌ من التاء ( النهاية ) .
باب الضاد مع الواو
ضوأ : في الدعاء : « أغْشَيْتَ بِضَوْء نُورك الناظرين » : 87 / 169 . أي بضوءٍ سطع من نورك ، فكيف إذا كان أصل نورك ! وقال الكفعمي : الفرق بين الضَّوْء والنُّور ، أنّ الضَّوْء ما كان من ذات الشيء كالنار والشمس ، والنُّور ما كان مكتسَباً من غيره ؛ كاستنارة الجدار بالشمس . ومنه قوله تعالى :
جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
. وقال ابن الأثير : قوله تعالى :
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
أبلغ من ذهب بضَوْئِهِم ، لأنّ الضَّوء أخصُّ من النور ( المجلسي : 87 / 251 ) .
* وعن العبّاس في النبيّ صلى الله عليه وآله :
وأنت لمّا وُلِدْت أشْرَقَت ال * أرضُ وضاءَت بنُورِك الافُق
: 22 / 287 . يقال : ضَاء القمر والسِّراج يضوء ، نحو ساء يسوء ، وأ نّث الأفق ذهاباً إلى الناحية ، كما أنّث الأعرابيُّ الكتاب على تأويل الصحيفة ، أو لأنّه أراد أفق السماء فأجرى مجرى ذهبت بعض أصابعه ، أو أراد الآفاق ، أو جَمع افقاً على أفق كما جُمع فَلَك على فُلك ( المجلسي : 22 / 288 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « كنت أسْمع الصَّوتَ وابصر الضَّوء » : 38 / 255 .