* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « إنّا . . . أهل البيت مخيفين مظلومين مُضْطَهَدِين منذ قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 10 / 142 .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لم تزل أنبياء اللَّه مُضْطَهَدة مقهورة مقتولة بغير حقّ » : 17 / 225 .
ضها : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه ذمّ اليهود بعبادة العجل . . . فإيّاكم وأن تُضَاهُوهم في ذلك ، قالوا : وكيف نُضَاهِيهم يا رسول اللَّه ؟ قال : بأن تطيعوا مخلوقاً في معصية اللَّه وتتوكّلوا عليه من دون اللَّه ؛ تكونوا قد ضاهَيْتُموهم » : 17 / 273 . المُضَاهاة : المشابَهة ، وقد تهمز ، وقُرِئبهما ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « وإن ضَاهَيْتَهُ بالمَلابس فهو كمَوْشِيِّ الحلل » : 62 / 31 .
باب الضاد مع الياء
ضيح : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعمّار : « آخِرُ زَادِك ضَياحٌ من لَبَن » : 18 / 119 . الضَّياح والضَّيح - بالفتح - : اللبَنُ الخاثِرُ يُصَبّ فيه الماء ثمّ يُخْلط ( النهاية ) .
ضير : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « اللّهمّ لا طَيْر إلّاطَيْرُك ، ولا ضَيْر إلّاضَيْرُك » : 33 / 347 . من ضَارَهُ يَضُورُه ويَضِيرُه ضَوْراً وضَيْراً ؛ أي ضَرّه ( الصحاح ) .
ضيع : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَنْ تَرَك دَيْناً أو ضَياعاً فعَلَيّ » : 16 / 95 . الضَّياعُ : العِيالُ ، وأصله مصْدَر ضاعَ يَضِيعُ ضَياعاً ، فسُمِّي العيال بالمصدر ، كما تقول : مَنْ مات وترك فَقْراً :
أي فُقَرَاء . وإنْ كسَرْت الضَّاد كان جَمْع ضائع ؛ كجائع وجِياع ( النهاية ) .
* وفي الحديث القدسي : « لا يؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ على هَواه إلّا . . . كَفَفتُ عليه ضَيْعته » : 1 / 150 .
يقال : كَفَفْته عنه : أي صرفته ودفعته . والضَّيْعَة : الضَّياع والفساد ، وما هو في معرض الضَّيَاع من الأهل والمال وغيرهما . وقال في النهاية : ضَيْعَة الرجل : ما يكون منه معاشه ؛ كالصَّنعة والتجارة والزراعة وغيرها ، انتهى . فيحتمل أن يكون المراد : صرفت عنه ضَياعه وهلاكه بتضمين معنى الإشفاق ، أو يكون « على » بمعنى « عن » ، أو صرّفت عنه كسبه بأن لا يحتاج