عليها بالعَلَف حتّى تسمَن ، ثمّ لا تُعْلف إلّاقُوتاً لتَخفَّ . وقيل : تُشدُّ عليها سُرُوجُها وتُجَلَّل بالأجِلَّة حتّى تَعْرَق تَحْتَها فيذهبَ رَهَلُها ويَشْتَدَّ لحمُها ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ المِضْمار اليوم والسِّباق غداً » : 74 / 294 . أي اليوم العَمَل في الدُّنيا للاسْتباق في الجنّة . والمِضْمارُ : المَوْضعُ الذي تُضَمَّر فيه الخيل ، ويكون وَقْتاً للأيّام التي تُضَمَّر فيها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « أصْبَحُوا . . . جماداً لا ينمون ، وضِماراً لا يوجدون » : 74 / 433 . الضِّمارُ :
الغائب الذي لا يُرجَى ، وإذا رُجِيَ فليس بِضِمارٍ ، من أضْمَرْتُ الشيء إذا غَيَّبْتَه ، فِعَال بمعنى فاعِل ، أو مُفْعَل ( النهاية ) .
ضمز : عنه عليه السلام : « أفواههم ضَامِزَة وقلوبهم قَرِحَة » : 34 / 99 . أي ساكنة ، أو بالراء المهملة : كناية عن صومهم وعدم أكلهم من المحرّمات والشبهات . قال الكيدري : أي سَاتِرة خفيّة ؛ من الضمير ، ويروى بالزّاي ؛ أي مشدودة بالسكوت ( المجلسي : 34 / 101 ) . والضَّامِزُ :
المُمْسِك ، وقد ضَمزَ يضْمِزُ ( النهاية ) .
ضمم : عنه عليه السلام : « ودَعَا لي بأن يَعِيه صدري وتَضْطَمّ عليه جوانِحي » : 41 / 336 . الاضْطِمام افتعال من الضَّمّ : وهو الجَمْع ( المجلسي : 41 / 336 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اللّهمّ هب لي رُقَيَّة من ضَمّة القبر » : 22 / 163 . أي من ضَغْطَته ( مجمع البحرين ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « ليس مِن مؤمن إلّاوله ضَمّة » : 6 / 221 .
ضمن : في مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « نَهَى صلى الله عليه وآله عن المَلاقِيح والمَضَامِين » ؛ فالملاقيح ما في البطون ؛ وهي الأجنّة ، والواحدة منها ملقوحة . وأمّا المَضَامين فما في أصلاب الفحول ، وكانوا يبيعون الجنين في بطون الناقة وما يضرب الفحل في عامه وفي أعوامه : 100 / 81 . هي جمعُ مَضْمون . يقال : ضَمِن الشَيء ؛ بمعْنى تضَمّنه . ومنه قولهم : « مَضْمون الكتاب كذا وكذا » . وفسَّرهما مَالِك في المُوطَّأ بالعكْسِ ، وحكاه الأزهري عن مالك عن ابن شِهَاب عن ابن المسيّب . وحكاه أيضاً عن ثَعْلب عن ابن الأعْرابي قال : إذا كان في بَطْن النَّاقة حَمْل فهو
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 398
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٩٨