تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

باب الضاد مع الجيم

ضجج : في المباهلة : « من حضرهم يومئذٍ من الناس إليهم مُضِجّون » : 21 / 309 . الضجيج : الصِّياحُ عند المكرُوه ، والمشَقَّة ، والجزَع ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « ما أكثَرَ الضَّجِيْجَ ، وأقلَّ الحجيجَ ! » : 24 / 124 . ضجر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من اسْتولى عليه الضَجَر رَحَلَتْ عنه الراحة » : 70 / 374 . يقال : ضَجِرَ من الشيء ضَجَراً فهو ضَجِرٌ ؛ أي اغتمّ وقَلِقَ منه ( مجمع البحرين ) . ضجع : في حديث الوصيّة : « ندم من حضر على ما كان منهم من التَضْجِيع في إحضار الدَّواة والكَتِف » : 22 / 468 . التَّضْجِيْعُ في الأمر : التقصيرُ فيه ( الصحاح ) . * ومنه : « فجعل يَضْجَعُ الكلام » : 65 / 214 . أي يخفضه أو يقصّر ولا يصرّح بالمقصود ( المجلسي : 65 / 214 ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « بيوت موحشة ، وحُلول مُضْجَعة » : 43 / 336 . بفتح الجيم من قولهم : أضْجَعَه ؛ أي وضع جنبه على الأرض . والحُلول - بالضّمّ - : جمع حالّ من قولهم : حلّ بالمكان ؛ أي نزل فيه ( المجلسي : 43 / 336 ) . ضجن : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تصلّ . . . في ضَجْنان » : 74 / 56 . هو موضع أو جبل بين مكّة والمدينة ( النهاية ) .

باب الضاد مع الحاء

ضحح : عن أبيخيثمة : « سبحان اللَّه ! رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله . . . في الضِّحِّ والرِّيح . . . وأبو خيثمة في ظلال باردة » : 21 / 203 . أي يكون بارِزاً لِحَرِّ الشمسِ وهُبُوب الرِّياح . والضِّحُّ - بالكسر - : ضَوْءُ الشمس إذا اسْتَمكَن من الأرض ، وهو كالقَمْراء للقَمر ، هكذا هو أصلُ الحديث ومعناه . وذكره الهَروي فقال : أرَادَ كثرةَ الخَيل والجَيش . يقال : جاء فلان بالضِّحِّ والرِّيح ؛ أي بما طَلعت عليه الشمس وهبَّت عليه الريحُ ، يعنُون المالَ الكثيرَ . هكذا فسَّره الهروي . والأوّلُ