سمّاه النبيّ صلى الله عليه وآله من المبْطُون ، والغَرِق ، والحَرِق ، وصاحب الهَدْم ، وغيرهم . وسُمّي شهيداً ؛ لأنَّ اللَّه وملائكتَه شُهودٌ له بالجنَّةِ . وقيل : لأنّه حَيٌّ لم يَمُت ، كأ نّه شاهدٌ ؛ أي حاضرٌ . وقيل :
لأنَّ ملائكة الرَّحمة تَشْهَدُه . وقيل : لقيامه بشَهادة الحقِّ في أمْر اللَّه حتّى قُتِل . وقيل : لأنّه يشهدُ ما أعدَّ اللَّه له من الكَرَامَة بالقَتْل . وقيل غيرَ ذلك . فهو فَعِيل بمعنى فاعِل ، وبمعْنَى مَفْعُول على اختلاف التَأويل ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في صلاة العصر : « ولا صلاة بعدها حتّى يُرَى الشاهِدُ » : 80 / 151 . أي النجم ، سمّاه الشاهِد ؛ لأنّه يَشْهَد باللّيل ؛ أي يحضُر ويظهر ( النهاية ) .
* وعن أبي الحسن عليه السلام : « العسل شفاء من كلّ داء إذا أخذته من شَهْده » : 63 / 292 . الشَهْدُ والشُهْدُ : العَسَل في شَمْعِهَا ، والشُهْدَة أخصّ منها ، والجمع شِهَادٌ ( الصحاح ) .
شهر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَنْ شَهَرَ فَدَمُه هَدَرٌ » : 76 / 202 . أي أخرج سيفه من غمده للقتال ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « من شَهَر السلاح في مصر . . . اقتُصّ منه » : 76 / 196 .
* وعنه عليه السلام : « بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه وآله بخمسة أسْياف ؛ ثلاثة منها شاهرة » : 75 / 167 .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في أهل الدنيا : « سكنوا الدور ، وركبوا المَشْهُوْر من الدوابّ » :
69 / 11 . أي التي اشْتُهِرَت بالنفاسة والحسن . قال في القاموس : المشهور : المَعْروفُ المكانِ المذكورُ ، وَالنَّبيهُ ( المجلسي : 69 / 11 ) .
* وعنه عليه السلام : « كفى بالمرء خزياً أن . . . يركب دابّة مشهورة . قلت : وما الدَّابّة المشهورة ؟
قال : البَلْقاء » : 75 / 252 . هي مؤنّث الأبْلَق - كحمراء وأحمر - : الذي كان في لونه سواد وبياض ( الهامش : 75 / 252 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من لبس ثِياب شُهْرة في الدنيا ألبَسه اللَّه ثياب الذلِّ يوم القيامة » :
76 / 314 . الشُّهْرة : ظهور الشَّيء في شُنْعة حتّى يَشْهَرَه الناس ( النهاية ) .
* وعن أبي طالب يمدح النبيّ صلى الله عليه وآله :
فإنّي والضوابِحُ غادياتٌ * وما تَتْلُو السَّفافرةُ الشُّهُورُ