* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ التوبة : . . . مُنْقِذَة من شَفا الهَلَكة » : 6 / 33 . الشَّفَا : حَرْفُ كلّ شيء ( القاموس المحيط ) .
* وعنه عليه السلام : « أشفى منه على شَفا جُرفٍ هارٍ » : 32 / 15 . الإشْفَاء علَى الشيء : الإشراف عليه ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فهل ينتظر . . . أهل مدّة البقاء إلّا . . . إشْفَاء الزوال » :
74 / 438 .
باب الشين مع القاف
شقح : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في التمر : « نَهَى عن بيعه قبل أن تُشَقِّحَ » : 100 / 125 . هو أن يَحْمَرَّ أو يَصفَرّ ، يقال : أشقَحَت البُسْرَة وشَقَّحَت إشْقاحاً وتَشْقيحاً ، والاسم :
الشُّقْحَة ( النهاية ) .
شقر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا تُصَلِّ في وادي الشَّقِرة ؛ فإنّ فيه منازل الجنّ » : 80 / 312 .
الشَّقِر - ككَتِف - : شَقائق النعمان ، الواحدة بِهاء ، وجمعها شَقِرات ، كالشُّقَّار والشُّقْران والشُّقَّارَى ، ويُخفّف ، أو نبت آخر أحمر ( القاموس المحيط ) . الشَّقِرة - بفتح الشين وكسر القاف - : وهي واحدة الشقر : موضع بعينه مخصوص ، سواء كان فيه شقائق النعمان أو لم يكن . وليس كلّ وادي يكون فيه شقائق النعمان يكره الصلاة فيه ، بل الموضع المخصوص فحسب ، وهو بطريق مكّة ؛ لأنَّ أصحابنا قالوا : يكره الصلاة في طريق مكّة بأربعة مواضع ، من جملتها وادي الشَّقِرَة ، والذي ينبّه على ما اخْترناه ما ذكره ابن الكلبيّ في كتاب الأوائل وأسماء المُدن ، قال : زرود والشَّقِرَة ابنتا يثرب بن قابية بن مهلهل بن رام بن عقيل بن عوض ابن ارم بن سام بن نوح عليه السلام . هذا آخر كلامه . فقد جعل زرود والشِّقِرَة موضعين سُمّيا باسم امرأتين ، وهو أبصر بهذا الشأن ( السرائر ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوم صالح : « قالوا : يا صالح اسْأل ربّك أن يُخرِج لنا الساعةَ من هذا الجبلِ ناقَةً حَمراءَ شَقراءَ » : 11 / 378 . الشَّقْراء : الشديدة الحمرة ( المجلسي : 11 / 379 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « التراب فيه . . . أخضر وفيه أشْقَر . . . وفيه أحمر » : 11 / 101 .