تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

باب الشين مع الفاء

شفر : عن ابن الربيع : « لا عُذْرَ لكم عند اللَّه إن وُصِل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفيكم شُفْرٌ يَطْرِفُ » : 20 / 75 . الشُّفْر - بالضمّ ، وقد يُفْتح - : حَرْف جَفْنِ العين الذي يَنْبُتُ عليه الشعَر ( النهاية ) . * ومنه في الدِّية : « فإن أصيب الشُّفْر الأعلى حتّى يصير أشتر فدِيَته ثُلث دِيَة العين » : 101 / 414 . * وعن ابن عبّاس : « توجّه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الوادي فلمّا قرب شَفِيره » : 60 / 87 . أي جانِبه وحَرْفه . وشَفِير كُلّ شيء : حرفُه ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المعراج : « فإذا بأقوام لهم مَشَافِر كمَشَافِر الإبل » : 18 / 323 . المَشَافِر : جمع المِشْفَر بالكسر ؛ وهو شَفَة البعير ( المجلسي : 18 / 331 ) . * وفي أمير المؤمنين عليه السلام : « فإذا وَجَد كُمَّه طويلًا قَطَعه بشَفْرَة » : 41 / 148 . الشَّفْرَةُ : السِّكِّينُ العريضَةُ ( النهاية ) . شفع : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا وَقَعَت الحدودُ فلا شُفْعَة » : 101 / 256 . الشُّفْعَة في المِلْكِ معروفةٌ ، وهي مُشْتقَّةٌ من الزّيادة ؛ لأنّ الشَّفِيعَ يَضُمّ المَبيعَ إلى مِلكه فيَشْفَعُه به ، كأ نّه كان واحداً وِتْراً فصار زَوْجاً شَفْعاً . والشَّافِعُ : هو الجاعِلُ الوِتْر شَفْعاً ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « الشَّفْعَة علَى عدد الرجال » : 101 / 257 . هو أن تكون الدارُ بَين جماعة مُختَلفي السِّهام ، فيبيعُ واحدٌ منهم نَصِيبَه ، فيكون ما بَاع لِشُركائه بينهم على رؤوسهم لا على سِهامِهم ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنا أوّل شَافِع ، وأوّل مُشَفَّع » : 16 / 326 . قد تكرّر ذكر الشَّفاعَة في الحديث فيما يتعلَّق بأمور الدنيا والآخرة ، وهي السُّؤال في التَّجاوُز عن الذُّنوب والجرائِم بينهم ، يقال : شَفَعَ يَشْفَع شَفاعَةً فهو شَافِع وشَفِيع . والمُشَفِّع : الذي يَقبَلُ الشَّفاعَة ، والمُشَفَّع : الذي تُقْبَل شَفاعَتُهُ ( النهاية ) .