وأشْبَبْتُه أنا ؛ إذا هَيَّجْتَه ، وكذلك إذا حَرَن ( الصحاح ) .
* وفي حديث امّ مَعبَد : « فلمّا سَمع بذلك حسَّانُ شَبَّبَ يُجاوب الهاتِف » : 19 / 43 . أي ابتدأ في جوابه ، من تَشبيب الكُتُب ؛ وهو الابتداءُ بها والأخذُ فيها ، وليس من تَشْبيب النساء في الشِّعْر . ويروى نَشِب بالنون ؛ أي أخذ في الشعر وعَلِق فيه ( النهاية ) .
* وعن الحميري في رُبّ الجَوز : « يسحق من النوشادر والشَّبّ اليمانيّ » : 76 / 167 .
الشَّبُّ : حَجَر معروفٌ يُشْبه الزَّاج ، وقد يُدْبَغ به الجُلود ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في بناء الزوراء : « قد عُلِيت بالساج ، والعرعر ، والصنوبر ، والشَّبِّ » : 52 / 267 .
شبث : في الدعاء : « وقد ألجَأَتْني الذنوب إلَى التَّشَبُّث بأذيال عَفوك » : 91 / 152 . التَّشَبُّث بالشيء : التعلّق به ، يقال : شَبِثَ يَشْبَثُ شَبَثاً ( مجمعالبحرين ) .
شبح : في صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . شَبْح الذِّراعين » : 16 / 180 . الشَّبْح : مَدُّك الشيءَ بين أوتادٍ كالجلد والحَبل . وشَبَحْتُ العُودَ ؛ إذا نَحتَّه حتّى تُعَرِّضَه . وفي رواية « مَشْبُوح الذِّراعين » ؛ أي طويلَهُما ، وقيل : عَرِيضَهما ( النهاية ) .
* وفي الحديث القدسيّ : « سوء سَرائِرهِم التي كانت نتَائِج النفاق ، وشُبُوح الضلالة » :
11 / 330 . الشُبُوح : جمع شَبَح بالتحريك ؛ وهو الشخص ، أو بالسين المهملة والنون بمعنى الظهور ، أو بالخاء المعجمة ؛ جمع سِنْخ بالكسر بمعنى الأصل ، أو بمعنى الرسوخ ، وفي بعض النسخ « شُيُوخ » جمع الشَّيْخ . وعلى التقادير لا يخلو من تكلّف ( المجلسي : 11 / 330 ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ووَقَعَ نور أشْبَاحِنا من ظَهْر آدم على ذِرْوَة العرش » : 11 / 151 .
الأشباح : جمع الشَّبَح - بالتحريك ، وقد يسكّن - : وهو الشخص ، مثل : سَبَب وأسباب .
وسئل الشيخ الجليل محمّد بن النعمان : ما معنَى الأشباح ؟ فأجاب : الصحيح من حديث الأشباح الرواية التي جاءت عن الثقات بأنّ آدم عليه السلام رأى على العرش أشباحاً يَلمَع نورُها ، فسأل اللَّه تعالى عنها ، فأوحى اللَّه إليه : إنّها أشباح رسول اللَّه وأميرالمؤمنين والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، وأعلمه أن لولا الأشباح التي رآها ما خلقه اللَّه ولا خلق سماء
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 275
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٧٥