وقيل : أراد الذين يَسيحُون في الأرض بالشَّرِّ والنميمة والإفساد بين الناس ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في العباد : « لَيسُوا بالمَسَايِيح ، ولا المَذَاييع البُذُر » :
66 / 273 . أي الذين يَسعَون بالشَّرّ والنمِيمة ، وقيل : من التَّسْيِيح في الثوب ؛ وهو أن تكون فيه خُطوطٌ مختلفة ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « سِيَاحة امّتي الصِّيام » : 66 / 356 . قيل للصائم سائِح ؛ لأنّ الذي يَسِيح في الأرض مُتَعبِّداً يَسِيح ولا زاد له ولا ماء ، فحين يَجِد يَطْعَم . والصَّائِم يُمْضِي نَهاره لا يأكُل ولا يشرب شيئاً ، فشُبِّه به ( النهاية ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام في زغب الملائكة : « نجمعه إذا خلونا ، نجعَله سَيْحاً لأولادنا » : 46 / 47 . السَّيْح : عباءة . ومنهم من قرأ : « سُبحاً » بالباء الموحّدة ؛ جمع السّبحة ( المجلسي : 46 / 47 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في الزكاة : « العُشْر إن كان سُقِي سَيْحاً » : 10 / 224 . السَّيْح : هو الماء الجاري المنبسِط علَى وجه الأرض ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الأنهار : « الثالث نَهرُ سَيْحَان ، وهو نهر الهند » : 57 / 254 . في معجم البلدان : سَيْحُون - بفتح أوّله وسكون ثانيه وحاء مهملة وآخره نون - : نهر مشهور كبير بما وراء النهر ، قرب خُجَنْدَة بعد سمرقند . وفي النهاية : سَيْحَان : وهو نهر بالعَواصِم قريباً من المَصِيصَة وطَرَسُوس . ويُذكر مع جَيْحان ، انتهى . انظر مادّة « جيح » .
سيدع : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « شَرّ نِسائكم . . . السَّيْدَع » : 100 / 240 . من السَّدْع ، قال الفيروزآبادي : السَّدْع - كالمنع - : صَدْم الشيء بالشيء ، وسُدِع - كعُنِيَ - سَدْعَةً شديدة :
نُكب نكبة شديدة ( القاموس المحيط ) .
سير : في خبر سعد بن عبادة حين حمل النبيّ صلى الله عليه وآله على حمار قطوف : « فرجَع الحمار وإنّه لهِمْلاج ما يُسَايَر » : 17 / 233 . ما يُسايَر : أي لا تَسِير معه دابّةُ ، ولا يُسابق ، لسرعة سَيره .
والهِملاج - بالكسر - : السريع السير ( المجلسي : 17 / 238 ) .
* وعن سلمان في أمير المؤمنين عليه السلام : « أقبَلَ على القرآن . . . حتّى جمَعَه ، وكان في الصُّحُف والشِّظاظ والأسْيَار » : 89 / 40 . السَّيْر - بالفتح - : الذي يُقدّ من الجلد طولًا ؛ وهو الشِّراك ،
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 270
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٧٠