ونُسمّيه نحن أسلم » : 92 / 145 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ارِيْه السُّهَا ويُريني القمر » : 40 / 348 . وأصْلُه أنَّ رجلًا كان يكلّم امرأة بالخفيّ الغامض من الكلام ، وهي تكلّمه بالواضح البَيِّن ، فضُرب السُّها والقمر مَثَلًا لكلامه وكلامها ، يُضرب لمن اقْترح على صاحبه شيئاً فأجابه بخلاف مراده ( المجلسي : 40 / 356 ) .
باب السين مع الياء
سيأ : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تُسلِّم ابنَك سَيَّاء . . . قيل : ما السَيَّاء ؟ قال : الذي يبيع الأكفان ويتمنّى موتَ امّتي » : 100 / 77 . لعلّه من السُّوءِ والمَساءة ، أو من السَّيْء - بالفتح - وهو اللَّبنُ الذي يكونُ في مقدَّم الضَّرْع ، يقال : سَيَّأَتِ الناقةُ ؛ إذا اجتمع السَّيْءُ في ضَرْعها ، وسَيَّأتها :
حَلَبْت ذلك منها . فيحتمل أن يكون فَعَّالًا من « سَيَّأتها » إذا حَلَبْتها ، كذا قال أبو موسى ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « سَيِّئة تَسُوؤك خيرٌ عند اللَّه من حَسَنة تُعْجِبُك » : 69 / 316 .
السَّيِّئة : الخَصلَة التي تَسوء صاحبَها عاقبتها . والمعنى أنّها تُوقعك في العجب ، وكأنّ الوجه في ذلك أنّ السَّيِّئة تزول مع الندم عليها ، وأمّا العُجب فإنّه يُبطل العمل ويُثبت السَّيِّئة ، فكانت السَّيِّئة خيراً من الحسنة المُعجِبة ( مجمع البحرين ) . وقد كثر ذكْر السَّيِّئة في الحديث ، وهي والحسَنَة من الصفات الغالِبة ، يقال : كلمة حَسَنةٌ وكلمة سَيِّئة ، وفَعْلة حَسَنَة وفَعْلة سَيِّئة . وأصلُها سَيْوِئة ، فقُلبت الواو ياء ، وادْغِمت . وإنّما ذكرناها هنا لأجل لفظِها ( النهاية ) .
سيب : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وفي السُّيُوب الخُمسُ » : 93 / 82 . السُّيُوب : الرِّكازُ . قال أبو عبيد : ولا أراه اخذ إلّامن السَّيْب ؛ وهو العَطاءُ . وقيل : السُّيُوب : عُرُوق من الذَّهب والفِضَّة تَسِيبُ في المَعْدن ؛ أي تَتَكوَّن فيه وتظهَر . قال الزمخشري : السُّيُوب - الرِّكاز - :
جمع سَيْبٍ ، يريد به المال المدفونَ في الجاهليّة ، أو المَعْدِن ؛ وهو العَطاء ؛ لأنّه من فَضْل اللَّه تعالى وعَطائه لمن أصابَه ( النهاية ) .
* وفي الحسن والحسين عليهما السلام : « لمّا أن بَصُرَ بهما النّبي صلى الله عليه وآله تَنَحْنَحَ فأنسابَت الحَيَّة » :