شرّ السَّامَّة والهامَّة » : 43 / 306 . السَّامَّة : ما يَسُمّ ولا يَقْتُل ؛ مثل العَقْرب والزُّنبُور ونحوهما ، والجمع سَوَامّ ( النهاية ) .
* وعن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أنّه سئل عن قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أعوذ بك من شرّ السَّامَّة والهامَّة والعامَّة واللامَّة ، فقال : السَّامَّة القرابة ، والهامَّة هوامّ الأرض ، واللامَّة لَمَم الشياطين ، والعامَّة عامّة الناس » : 92 / 141 . قال الطريحي في شرح « نعوذ باللَّه من شَرّ السَّامَّة والعامّة » : قيل : السَّامَّة هنا خاصّة الرجل ؛ من سَمَّ إذا خَصَّ . قال بعض المحقّقين : إذا قُرنت السَّامّة بالعامّة فالسَّامّة الخاصّة ، وإذا قُرنت بالهامَّة فهي ذات السُّموم ( مجمع البحرين ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أمّا الحارث فإنّه خرج من بيته في السَّمُوم فتَحوّل حَبشيّاً » :
10 / 36 . السَّمُوم : حَرُّ النهار ، يقال للرِّيح التي تَهُبُّ حَارَّة بالنهار سَمُوم ، وبالليل حَرُور ( النهاية ) .
* وفي خبرٍ آخر : « خرج إلى جبال تهامة فأصَابتْه السَّمائِم » : 18 / 54 . السَّمائم : جمع السَّمُوم ؛ وهو الريح الحارّة ( المجلسي : 18 / 55 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الفاتحة : « هي شفاء من كلّ داء إلّاالسَّام ؛ يعني الموت » : 89 / 237 .
السّامُ - بتخفيف الميم - : الموت ( النهاية ) .
* ومنه عن عائشة أنّها قالت لليهودي : « عليكم السَّامُ والغَضَب واللّعنة » : 16 / 258 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : « وحلوها صبر ، وغِذَاؤها سِمَام » : 75 / 15 . السِّمام - بالكسر - : جمعُ السَّمّ القَاتِل ( النهاية ) .
سمن : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « ورأيت الرجال يتسمَّنون للرجال والنساء للنساء » : 52 / 257 .
أي يتكَثَّرون بما لَيس عندهم ، ويدّعون ما ليس لهم من الشَّرف ، وقيل : أرادَ جَمْعَهُم الأموال ، وقيل : يُحِبُّون التوسُّع في المآكل والمَشَارِب ، وهي من أسباب السِّمَن ( النهاية ) .
يتسمّنون : أي يستعملون الأغذية والأدْوية للسِّمَن ليُعمل بهم القبيح ( المجلسي : 52 / 261 ) .
* وعن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « وإذا صاحت السُّمَاناة يقول : يا بن آدم ما أغفلك عن الموت ! » : 61 / 28 . السُمَانَى : طائر ، ولا يقال : سُمَّانَى بالتشديد ، الواحدة سُمَانَاةٌ ، والجمع سُمَانَيَاتٌ ( الصحاح ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 251
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥١