من أصحابنا زرّاد ، فقال : إنّما هو سرّاد أما تقرأ . . .
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
؛ الحلقة بعد الحلقة » : 97 / 61 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « من كانت عنده منقبة لعليّ عليه السلام فليقم وليتحدّث ، فقام الناس فَسَرَدُوا تلك المناقب » : 46 / 348 . فلانٌ يَسْرُدُ الحديث سَرْداً ، إذا كان جيِّد السياقِ له . وَسَرَدْتُ الصومَ :
أي تابعْتُه ( الصحاح ) .
سردق : في عذاب النار : « بينهما سُرادِق من نار » : 8 / 320 . هو كُلُّ ما أحاطَ بشيء من حائِطٍ أو مضْرَب أو خِبَاء ( النهاية ) .
* ومنه في الدعاء : « وسُرادِقك سُرادِق النّور والعظمة » : 87 / 181 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ضرب الجور سُرادِقه على البرّ والفاجر » : 33 / 595 . وقد تكرّر في الحديث .
سرر : عن الصادق عليه السلام في أمير المؤمنين عليه السلام : « يحدّثه وأسَارِير وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تَلْمَعُ سروراً » : 83 / 203 . الأسَارِير : الخُطُوط التي تَجْتَمع في الجَبْهة وتتكسَّر ، واحِدُها سِرّ أو سَرَر ، وجمعها أسْرَار وأسِرَّة ، وجمع الجمع أسَارِير ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام للطبيب الهندي في الجبهة : « لِمَ كان لها تخطيط وأسَارِير ؟ قال : لا أعلم » :
10 / 205 .
* وفي ولادة الأوصياء عليهم السلام : « ويقع مسْرُوراً مخْتوناً » : 15 / 296 . أي : مقطوع السرّة ؛ وهي ما يبْقى بعد القَطع ممَّا تقطعه القَابِلة ، والسَّرَرُ : ما تَقْطعُه ، وهو السُّرّ بالضّم أيضاً ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « النفساء يجرّها ولدها يوم القيامة بسُرَره إلى الجنّة » : 79 / 117 .
السُّرَر : بضمّ السين وفتح الراء . وقيل : بفتح السين والراء . وقيل : بكسر السين . وكأ نّه يريد الولد الذي لم تُقطع سُرَّته ( المجلسي : 79 / 117 ) .
* ومنه في ولادة الحسن عليه السلام : « فأتاه النبيّ صلى الله عليه وآله فسَرَّه ولَبَّأه بِريقه » : 43 / 256 . أي قطع سُرَرَه .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في مسجد الكوفة : « هو سُرَّة بابل ومجمع الأنبياء » : 97 / 387 . أي وسَطها وجَوفها ، من سُرَّة الإنسان ؛ فإنّها في وسَطِه ( النهاية ) .