الشَّاربُ ، والجمعُ : السِّبَال ، قاله الجوهري . وقال الهروي : هي الشَّعَرات التي تَحْتَ اللَّحْي الأسفَل . والسَّبَلة عند العَرب : مُقدَّم اللّحْية وما أسْبَل منها على الصَّدْر ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي طالب لحمزة : « أمِرَّ السَّلَى على أسْبِلَتهم ، ففَعَل ذلك » : 35 / 137 .
سبا : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « تسعةُ أعْشار الرِّزق في التِّجارة ، والجزءُ الباقي في السَّابِياء ؛ يعنى الغنم » : 61 / 118 . يريد به النِّتاجَ في المَواشي وكثرتَها . يُقال : إنَّ لآل فُلان سَابِيَاءَ ؛ أي مَوَاشيَ كثيرةً . والجمعُ : السَّوَابي . وهي في الأصْل الجِلدة التي يَخْرُج فيها الولدُ . وقيل : هي المَشِيمَةُ ( النهاية ) .
* وعن امّ كلثوم في الكوفة : « انتَهَبْتم أمْواله . . . وسَبَيْتم نساءه » : 45 / 112 . قال الجزري :
قد تكرّر في الحديث ذكر « السَّبْي » و « السَّبِيَّة » و « السَّبايا » . فالسَّبْيُ : النَّهْبُ وأخذُ الناس عَبيداً وإماءً . والسَّبِيَّة : المرأة المَنْهُوبة ، فَعِيلة بمعنى مَفْعُولة ، وجمعُها : السَّبايا ( النهاية ) .
* وعن ذيالقرنين : « مابالُكم لا تَسْتَبُون ؟ ! » : 12 / 176 . غير مهموز ؛ من السَّبْي ، يقال :
سَباهُ واسْتَباهُ ، بمعنىً ( المجلسي : 12 / 177 ) .
باب السين مع التاء
ستت : قالت بنت أبي جعفر العمريّ لُامّ أبي جعفر بن بسطام : « مَهْلًا يا سِتِّي » :
51 / 372 . السِّتّ - بالكسر - : أصلُه سِدْسٌ ، فابدِل السِّينُ تاءً وادغِم فيه الدالُ . وسِتِّي - للمرأة - : أي يا سِتَّ جِهاتي ، أو لَحْنٌ والصواب سَيِّدتي ( القاموس المحيط ) . ويحتمل أنّ الأصل « سَيّدتي » فحذف بعض حروف الكلمة .
ستر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في صلح الحديبية : « وإنْ كانوا ليَتَهادَون السُّتُور في المدينة إلى مكّة » : 20 / 368 . في بعض النسخ بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، وفي بعضها بالمثنّاة التحتانيّة ؛ فعَلى الأوّل : هو جمع السِّتْر المعلَّق على الأبواب وغيرها . وعلى الثاني : إمّا المراد السَّيْر المعروف المتَّخذ من الجلود ، أو نوع من الثياب . وعلى التقادير هذا كلام الصادق عليه السلام لبيان ثمرة تلك المصالحة وكثرة فوائدها ؛ بأ نَّها صارت موجبة لأمن المسلمين بحيث كانوا