تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وأعْدِل عن الحقِّ ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا تَتُمّ الصلاة إلّالذي طُهر سابغ . . . غير نازغ ولا زائِغ » : 47 / 186 . النَّزْغ : الطَّعن ، والاغتياب ، والإفساد ، والوسوسة . والزَّيْغ : المَيل ( المجلسي : 47 / 186 ) . * ومنه الدعاء : « لا تُزِغْ قلبي بعد إذ هديتني » : 53 / 187 . أي لا تُمِلْه عن الإيمان ( النهاية ) . زيف : عن الرضا عليه السلام : « لو كان له ألف جبل من ذهب باعها بألف حَبَّة من زَيْف » : 23 / 263 . الزّيْف : الدّرهم المغشوش ( المجلسي : 23 / 265 ) . ويقال : دِرْهم زَيْفٌ وزائفٌ ؛ أي رديء . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في البحر : « ولَبَدَ [ بَعْدَ ] زَيَفَان وَثَباته » : 74 / 325 . الزَّيَفانُ - بالتحريك - : التَّبَخْتُرُ في المَشْي ، مِن زافَ البعير يَزيف إذا تَبَخْتَر ، وكذلك ذَكَرُ الحَمام عند الحَمَامة إذا رفع مُقَدَّمه بمُؤَخّره واستَدارَ عليها ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في الطاووس : « يختال بألوانه ، ويميس بزَيَفَانِه » : 62 / 30 . زيق : في الخبر : « وكِدنا نتقاتل ونَأخذ بالأزْياق » : 51 / 378 . جمع زِيق ، وهو من القَميص ما أحاطَ بالعُنُق منه ( القاموس المحيط ) . زيل : في الحديث القدسي : « وأرفع عنهم عذابي ليَخرج ذلك المؤمن من أصْلابهم ، فإذا تَزَايلوا حقّ بهم عذابي » : 12 / 60 . أي تفرَّقوا ( القاموس المحيط ) . * وفي الحديث القدسي : « خالِقْهم بأخلاقهم ، وزَايِلْهم في أعمالهم » : 14 / 34 . أي فارِقْهم في الأفْعَال التي لا تُرْضي اللَّه ورسوله ( النهاية ) . * ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام في حُنين : « سيفُه يزيِّلُ به بين الأقران » : 21 / 179 . أي يفرِّق . * وعنه عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « ضخم البطن ، أزْيَلُ الفَخِذين » : 51 / 40 . من الزَّيَل كناية عن كونهما عريضتين . . . وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة من الزّبُوْل . . . وفي بعضها « أربل » بالراء المهملة والباء الموحّدة من قولهم : رجلٌ رَبِلٌ كثيرُ اللّحم ، وهذا أظهر ( المجلسي : 51 / 40 ) . أي مُنْفَرِجُهما ، وهو الزَّيَل والتَّزَيُّل ( النهاية ) . زين : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الاستسقاء : « اللّهمّ أنْزل في أرْضِنا زينَتها » : 20 / 299 . أي نَبَاتَها الذي يُزَيّنُها ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 187 | حسين الحسيني البيرجندي