تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
حِسان ، جمع رائِق ، وغلام وجارية رُوْقَة أيضاً . والرُّوْقة : الشيء اليسير والجميل جدّاً ، وبالفتح الجمال الرائِق ( القاموس المحيط ) . * وعنه عليه السلام في وصف الجنّة : « يطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفّقة والخمور المُرَوّقَة » : 8 / 163 . رَاقَ الشراب يَرُوقُ رَوْقاً ؛ أي صفا ، ورَوَّقْتُه أنا تَرويقاً ( الصحاح ) . * وعنه عليه السلام : « عليكم بهذا السواد الأعظم ، والرِّوَاق المُطَنَّب » : 32 / 557 . الرِّوَاق - ككِتاب وغراب - : الفسطاط . والمُطَنَّب : المشدود بالأطناب ؛ جمع طُنُب - بضمّتين - وهو حبل يُشدّ به سُرادق البيت ( صبحي الصالح ) . * وعنه عليه السلام : « ضرب الجورُ بأرْوَاقه على البرّ والفاجر » : 33 / 590 . الأرْواق : الفَساطيط ، يقال : ضرب فلان رَوْقَه بموضع كذا ؛ إذا نزل به وضرب خيمته ( المجلسي : 33 / 591 ) . رول : في النبيّ صلى الله عليه وآله : « كان صلى الله عليه وآله ربّما أكل العنب خرطاً حتّى نرى رُوَاله على لحيته كتحدّر اللؤلؤ ؛ والروال : الماء الذي يخرج من تحت القشر » : 63 / 119 . الرُّوَال - على فُعَال بالضمّ - : اللُّعَابُ ، يقال : فلان يسيل رُوَالُهُ ، والفرسُ يُرَوِّل في مخلاته تَرْوِيلًا . قال ابن السكّيت : الرُّوَال والمَرْغُ واللُّعابُ والبَصْق ، كلُّه بمعنى ( الصحاح ) . رون : في أمير المؤمنين عليه السلام : « ويا رُبَّ . . . أوان آنٍ أرْوَنَان قذف بنفسه في لهوات وشيجة » : 46 / 322 . يوم أرْوَنَان وليلة أرْوَنَانَةٌ : شديدةٌ صعبة ( الصحاح ) . والأوان : الحين . وآنٍ : أي حارٍّ ، كناية عن الشدّة ( المجلسي : 46 / 324 ) . روى : في استسقاء النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما برح من مقامه حتّى سحّت بالرَّواء » : 21 / 249 . هو بالفتح والمدِّ : الماءُ الكَثيرُ . وقيل : العَذْب الذي فيه للوَارِدين رِيّ ، فإذا كسرت الراء قَصَرْته ، يقال : ماءٌ رِوىً ( النهاية ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام : « ولَأوردهم مَنْهلًا نميراً صَافياً رَوِيّاً » : 43 / 160 . الرَّوِيُّ : سحابةٌ عظيمة القَطْر شديدة الوقْع ، ويقال : شَرِبت شُرْباً رَوِيّاً ( المجلسي : 43 / 166 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ إبراهيم أتاه جبرئيل عليه السلام عند زوال الشمس من يوم التَّرْوِيَة ، فقال ، يا إبراهيم ارْتَوِ من الماء لك ولأهلك ، ولم يكن بين مكّة وعرفات ماء ، فسمّيت التَّرْوِيَة لذلك » : 12 / 125 . هو اليومُ الثَّامِن من ذِي الحجّة ، سُمّي به لأنّهم كانوا يَرْتَوُونَ فيه من الماء
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 147 | حسين الحسيني البيرجندي