تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
مُرتاداً » : 12 / 29 . ارْتاد الشيء : طَلَبه ؛ أي طالباً للحقّ ودينه ( الهامش : 12 / 29 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فلو أنّ الباطلَ خَلص من مِزاج الحَقّ لم يَخْفَ علَى المُرْتَادِين » : 2 / 290 . * وعنه عليه السلام : « إنّ لبني امَيَّة مِرْوَداً يَجْرون فِيه » : 31 / 510 . مِفْعَلٌ من الإرْوَادِ ؛ وهو الإمْهالُ وَالإظْهار . وهذا من أفْصح الكلام وأغربِه ، فكأ نَّه عليه السلام شَبَّه المُهْلة التي هُم فيها بالمِضْمار الذي يَجْرون فيه إلى الغاية ، فإذا بَلَغُوا مُنْقَطَعَها انْتَقَضَ نِظامُهُم بَعدَها ( الشريف الرضي ) . * وعنه عليه السلام في الخلافة : « ولقد رَاوَدْت في ذلك تقييد بَيِّنَتي » : 28 / 191 . كذا في أكثر النسخ ، ولعلّ فيه تصحيفاً ، وعلى تقديره لعلّ المعنى : إنّي كنت أعلم أنّ ذلك لا ينفع ، ولكن أردت بذلك أن لا تضيع وتضمحلَّ حجّتي عليهم ، وتكون مقيّدة محفوظة مرّ الدهور ؛ ليعلموا بذلك أنّي ما بايعت طوعاً ، أو لضبط حجّتي عند اللَّه تعالى . وفي بعض النسخ : « ولقد رَاوَدْت في ذلك نَفْسي » فيكون كناية عن التدبّر والتأمّل ( المجلسي : 28 / 203 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « رُوَيْدَك يا أنجشة رِفْقاً بالقَوارِير » : 22 / 263 . أي أمْهِل وتَأَنَّ ، وهو تَصْغِير رُود ، يقال : أرْوَدَ به ارْوَاداً ؛ أي رَفَقَ ، ويقال : رُوَيْدَ زَيْدٍ ، ورُوَيْدَك زيداً ، وهي فيه مصْدرٌ مضاف . وقد تكون صفة نحو : سارُوا سَيراً رُوَيْداً ، وحالًا نحو : سارُوا رُوَيْداً . وهي من أسْماء الأفْعال المُتَعدِّية ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الحرب : « والرَّأْي عندي مع الأناة فأرْوِدُوا » : 32 / 393 . على صيغة الإفعال ، أي ارْفقوا ( المجلسي : 32 / 395 ) . روض : في حديث امّ معبد : « فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بإناء لها يُرِيضُ الرَّهْط » : 18 / 43 . أي يُرْويهم بعضَ الرّي ، من أرَاضَ الحوضَ ؛ إذا صَبَّ فيه من الماء ما يُواري أرْضه ، والرَّوضُ : نَحوٌ من نِصْف قِرْبة . والرواية المشهورة فيه بالباء ( النهاية ) . * وفي حديثها أيضاً : « فشَرِبوا جميعاً عَلَلًا بعدَ نَهَل حتّى أرَاضُوا » : 18 / 43 . مأخوذٌ من الرَّوْضَة ؛ وهو المَوضع الذي يَسْتَنْقع فيه الماء . وقيل : مَعْنى أراضُوا ؛ صَبّوا اللَّبَن على اللبن ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لَأرُوضنَّ نَفْسي رِياضة تَهِشُّ معها إلَى القُرْص إذا قدَرْتُ عليه