* وعن ابن مهزيار : « إذ تراءى لي فتى . . . رَائِع الحسن » : 52 / 32 . الرّائِع : من يُعْجِبُكَ بحُسنه وجَهارَةِ منظره ، أو بشجاعته ، كالأرْوَع ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « الحزاز برأسه ابن الأرواع » : 51 / 41 .
الأرْواع : جمع رائِع ، وهم الحِسان الوُجوه ، وقيل : هم الّذين يَرُوعون الناس ؛ أي يُفزِعوهم بمَنظَرِهم ؛ هيبةً لهم ( النهاية ) .
* ومنه : « نهض العالم الأرْوع ، والبطل الأنزع » : 54 / 345 . والمراد به أمير المؤمنين عليه السلام .
روغ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الشيعة : « فهم الرَّوّاغُون فراراً بدِينهم » : 65 / 177 . أي يميلون عن الناس ومخالطتهم ، أو يجادِلون في الدِّين ويُدخِلون الناس فيه بالحكمة والموعظة الحسنة ( المجلسي : 65 / 178 ) . راغَ الرّجلُ والثّعلبُ رَوْغاً وَرَوَغاناً : مالَ وحادَ عن الشيء ، وهذه رِواغَتهم ورِياغَتهم - بكسرهما - : أي مُصْطَرَعُهم . وأخَذْتَني بالرُّوَيغة :
بالحِيلة ؛ من الرَّوْغ . وأرَاغ : أراد وطَلَبَ ، كارْتاغَ . والمُرَاوَغَة : المُصارعَة ( القاموس المحيط ) .
* وعنه عليه السلام لَمّا انصرف الناس عنه بالنخيلة : « ما أنتم إلّااسْد الشَّرَى في الدعة ، وثعالب رَوَّاغَة » : 40 / 109 .
* ومنه : « جعل يَرُوغ من السهم يَمْنَة ويَسْرَة » : 20 / 79 .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الأحول : « قَيّاس رَوَّاغ تَكسِر باطلًا بباطل » : 23 / 13 .
روق : فيه : « وألْقَت السماء بأرْوَاقِها » : 18 / 2 . أي بجَمِيع ما فيها من الماء ، والأرْواقُ :
الأثقالُ ، أراد مياهَها المُثْقلة للسحاب ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « يَتَفسَّخون تحتَ أعباء الدِّيانة تَفسُّخ حاشية الإبل تحت أرْوَاقِ البُزَّل » : 27 / 193 . في أكثر النسخ : « أوراق » - جمع أوْرَق ؛ وهو من الإبل ما في لونه بياض إلى سواد - ولعلّه تصحيف ، وفي بعضها « وُرق » . وهو أيضاً - بالضمّ - جمع الأوْرَق ، والأصوب أنّه « أرْواق » بتقديم الرّاء ؛ أي الأحمال الثقيلة ، تحمل على الإبل الكاملة القويّة ؛ فإنّ صغار الإبل لا تطيقها ( المجلسي : 27 / 194 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « اتّخذوا الوَصائِف الرُّوقَة » : 32 / 17 . غلمان رُوقَة - بالضمّ - :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 146
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٤٦