تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وأرْهَفتُه فهو مَرْهوف ومُرْهَف ؛ أي رقَّقْتُ حَواشيه ( النهاية ) . * وعن سعد بن معاذ في يهود بني قريظة : « يُؤتى واحدٌ واحدٌ منهم نضْربه بسيف مُرْهَف » : 37 / 58 . رهق : عن قوم موسى عليه السلام : « وقد رَهِقَنا فرعونُ وقومه » : 13 / 117 . أي لَحِقنا ودَنا منّا . * وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « فلَمّا رَاهَقَ يوسفُ ، راودته امرأةُ الملك عن نفسه » : 12 / 275 . غلام مُراهِقٌ ؛ أي مُقاربٌ للحُلُم ( النهاية ) . * ومنه عن ابن مسعود في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « معه مُراهِقٌ أو محتلم » : 38 / 243 . يعني أمير المؤمنين عليه السلام في بدء البعثة . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في رجل : « قالوا : كان أميناً إلّاأ نّه كان يَرْهَقُ ، يعنون يتبع النساء » : 22 / 144 . * وعنه عليه السلام : « أنّه عزّى رجلًا بابنٍ له . . . فقال له : قد مات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فما لك به أسوة ؟ فقال له : إنَّه كان مُراهِقاً » : 79 / 80 . في الكافي « مُرْهَقاً » فهو على بناء المجهول من باب التفعيل ، أو من الإفعال على البناءين . قال في النهاية : الرَّهَق : السَّفه ، وغِشيان المحارم ، وفيه « فلان مُرَهَّق » أي مُتَّهم بسوء وسفَه . . . انتهى . والمراد أنّ حزني ليس بسبب فقده ، بل بسبب أنّه كان يغشي المحارم ، وأخاف أن يكون معذّباً ، فعزّاه عليه السلام بذكر وسائل النجاة وأسباب الرجاء . وأمّا على نسخة « المُراهِق » فهو من قولهم : رَاهَقَ الغلام ؛ أي قارب الحلم ، فإمّا أن يكون أطلق المُراهِق على المدرِك مجازاً ، أو توهّم أنّ المراهِق أيضاً معذَّب ، والحاصل أنَّه خرج من حدّ الصّغر ، وأخاف أن يكون مأخوذاً بأعماله ، والأوَّل أصوب ( المجلسي : 79 / 81 ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام : « أحبِبْ حبيبَ آل محمّد وإن كان مُرَهَّقاً ذيّالًا » : 65 / 126 . أي مُتَّهماً بسوء وسفَه ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « قد أمّرتُ عليكما مالكاً . . . فإنّه من لا يُخاف رَهْقه ولا سِقَاطه » : 32 / 432 . أي خفّته وحدّته . رهم : في زيارة عاشوراء : « فصلّ على محمّد . . . صلاة خالدة الدوام ، عدد قطر الرِّهام » : 98 / 325 . هي الأمطارُ الضعيفة ، واحدتُها رِهْمة . وقيل : الرِهْمة أشدُّ وَقْعاً من الدِيمة ( النهاية ) .