البياض الذي تَقْطَعه العين ويَجتمع في زوايا الأجفان ، والرَّمَص : الرطْب منه ، والغَمَص :
اليابس . والغُمْص والرُّمْص : جمْع أغْمَص وأرْمَص ، وانْتَصبا على الحال لا على الخَبر ؛ لأنّ « أصْبح » تامَّة ، وهي بمعنى الدُّخول في الصباح . قاله الزمخشري ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الإنْذار : « قمتُ وإنّي لَأحدثهم سنّاً وأرْمَصهم عيناً » :
18 / 192 . لَمّا كان الغالب أنّ ذلك يكون في الأطفال كنَى عليه السلام عن صغر السنّ بذلك ( المجلسي :
18 / 193 ) . وفي رواية أخرى : « أرْمَضهم » : 38 / 224 . بالضاد ؛ من الرَّمضاء ، يقال : رَمِضتْ عينه : حَمِيت حتّى كادت أن تحترق .
* وعنه عليه السلام : « نظر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى امرأة رَمْصاء العينين فقال : أمَا إنّه لا تدخل الجنّة رَمْصاء العينين » : 16 / 299 .
رمض : في الحديث : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على أهل قُبا وهم يصلّون الضّحى ، فقال : صلاة الأوَّابِين إذا رَمِضَت الفِصال » : 80 / 158 . وهي أن تَحْمَى الرَّمْضاء وهي الرّمْل ، فتَبْرك الفِصال من شدَّة حرِّها وإحْراقها أخْفافَها ( النهاية ) .
* ومنه في زيارة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فوضع صلى الله عليه وآله على نفسه أوْزار المَسير ، ونهض في رَمْضاء الهَجير » : 97 / 363 . الرَّمْضاء : الأرض الشديدة الحرارة ( المجلسي : 97 / 369 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « رأيتم جزع أحدكم من . . . الرَّمْضاء تحرقه » : 8 / 306 .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في عليّ بن الحسين عليهما السلام : « اصفرّ لونه من السهر ، ورَمِضَت عيناه من البكاء » : 46 / 75 . رَمِضَتْ : أي احْتَرقَتْ ( المجلسي : 46 / 75 ) .
* ومنه سُمِّي « رَمَضان » ؛ لأنّهم لَمّا نَقَلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سَمَّوها بالأزمنة التي وَقَعت فيها ، فوافَق هذا الشهر أيّام شدّة الحرّ ورَمَضِه . وقيل فيه غير ذلك ( النهاية ) .
رمع : في أمير المؤمنين عليه السلام : « وأتى به [ أي بعمرو بن معديكرب ] إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . .
وعينه تَدمَع وأنفه يَرْمَع » : 46 / 322 . رَمَع أنفُه من الغضب : تحرّك ( المجلسي : 46 / 325 ) . كأ نَّه يُرْعَد من الغضب ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 135
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٣٥